«خَالَفُوا الْأَئِمَّةَ وَاتَّبَعُوا الْعَامَّةَ: كَيْفَ اسْتَمَدَّ الشِّيعَةُ عِلْمَ الدِّرَايَةِ مِنْ مُصَنَّفَاتِ أَهْلِ السُّنَّةِ؟»
علم الحديث/علم الدراية عند الشيعة سرقوه وأخذوه من أهل السنة، الأصولية رموا كلام الإمام بالزبالة لما قال (ما خالف العامة ففيه الرشاد)
يقول شيخهم العاملي في كتاب تفصيل وسائل الشيعة إلى تحصيل مسائل الشّريعة الجزء : 30 صفحة : 259
أنّ طريقةً المُتقدّمين مباينة لطريقة العامّة ، والاصْطلاح الجديد موافِقٌ لاعتقاد العامّة ، واصْطلاحهم ، بل هو مأخُوذٌ من كُتبهم كما هو ظاهِرٌ بالتبِّع ، وكما يُفهم من كلام الشيخ حسن ، وغيره .
وقد أمَرَنا الأئِمّةُ عليهم السلام باجتناب طريقة العامّة

ويقول شيخهم الفضلي في كتاب أصول الحديث تأليف الفضلي ج1 ص130,131:
إذا رجعنا إلى تاريخ التشريع الإسلامي لمعرفة متى وضع علم الحديث عند أهل السنة، ومتى وضع علم الحديث عند الشيعة – ويعرف هذا عادة بأول كتاب ألف في هذا العلم – سوف ترى أول كتاب ظهر لأهل السنة في فن مصطلح الحديث – كما يعبرون عنه – هو كتاب (المحدث الفاصل بين الراوي والواعي) للفاضي أبي محمد حسن بن عبد الرحمن بن خلاد الرامهر مزي المتوف سنة ٣٦٠ ه.
وذكرت – فيما تقدم – أن أقدم مؤلف إمامي في هذا العلم أشير إليه هو كتاب (شرح أصول دراية الحديث) للسيد علي بن عبد الكريم بن عبد الحميد النجفح النيلي من علماء المئة الثامنة.
أصول الحديث المؤلف : العلامة عبدالهادي الفضلي الجزء : 1 صفحة : 130
ومن المعروف تاريخياً أن المتأخر يستفيد من تجارب المتقدم منهجياً وفنياً، وهذا ما لحظناه في كتاب (الدراية) للشهيد الثاني، وهو أقدم كتاب في علم الحديث وصل إلينا، فقد تأثر من ناحية منهجية وفنية بمؤلفات علماء السنة في علم الحديث.
وهذا التأثر أدى به إلى أن يذكر أقسام الحديث مما لا مصاديق له في حديثنا، مثال بعض أقسام الضعيف.
أصول الحديث المؤلف : العلامة عبدالهادي الفضلي الجزء : 1 صفحة : 131

ويقول شيخهم الأعلمي في كتاب دائرة المعارف ج3 ص73:
ومن المعلومات التي لا يشك فيها أحد أنه لم يصنف في دراسة الحديث من علمائنا قبل الشهيد الثاني
دائرة المعارف مقتبس الأثر و مجدد ما دثر – الشيخ محمد حسين الأعلمي

ويقول شيخهم العاملي في كتاب الفوائد الطوسيّة الجزء : 1 صفحة : 235:
وقد صرح الشيخ فى العدة ( ١ ) والمرتضى فى الذريعة وغيرها بانه لم لصنف أحد من اصحابنا فى الاصول شيئاً الا الشيخ المفيد فانه آلف رسالة غير وافية بما يحتاج اليه لاختصارها وذكروا ان التصنيف فى هذا الفن قبل زمان الشيخ انما كان من العامة واللّه اعلم
اسم الکتاب : الفوائد الطوسيّة الجزء : 1 صفحة : 235 المؤلف : الشيخ حرّ العاملي
ويقول شيخهم العاملي في كتاب أمل الآمل الجزء : 1 صفحة : 86:
أول من صنف من الإمامية في دراية الحديث، لكنه نقل الاصطلاحات من كتب العامة
اسم الکتاب : أمل الآمل الجزء : 1 صفحة : 86 المؤلف : الحر العاملي، محمد بن الحسن

ويقول شيخهم العاملي في كتاب تفصيل وسائل الشيعة إلى تحصيل مسائل الشّريعة الجزء : 30 صفحة : 263
وقد ذكرَ صاحبُ ( المنتقى ) : أن أكثر أنواع الحديث المذكورة في دراية الحديث بين المتأخرين ، من مُسْتخرجات العامّة ، بعدّ وُقوع معانيها في أحاديثهم وأنه لا وجود لأكثرها في أحاديثنا
وإذا تأملتَ وجدْتَ التقسيمّ المذكورَ من هذا القبيل .

ويقول شيخهم العاملي في كتاب الفوائد الطوسيّة الجزء : 1 صفحة : 236:
وقد ذكر بعض المحققين بان الذى وضع اصول الفقة ابو حنيفة واستخرج مائة قاعدة لاستنباط الظن ولم يؤلف فيه من الامامية الا المفيدفانه الف رسالة ذكرها الشيخ فى العدة ولم نرها وبعده الشيخ فانه الف العدة وهى فى الحقيقة ردلقواعد الاصول قال بعض علمائنا المنأخرين: الوجه فى عدم تصنيف علماء الامامية فى علم الاصول من أول زمان النبوة الى أوايل زمان الغيبة الكبرى فى مدة تزيد على ثلثمأة وخمسين سنة وانما ألفوا فيه بعدها بمدة طويلة هو انهم ما كانوا يعتقدون حجية المدارك الظنية التى وضعها علماء العامة ولا يعتدون على المفهومات الا انتدل عليها قرائن كثيرة أو يعضدها نصوص اخروانما يعتمدون على الكتاب والسنة ويعتمدون منها على الدلالات الظاهرة الواضحة واللّٰه اعلم
اسم الکتاب : الفوائد الطوسيّة الجزء : 1 صفحة : 236 المؤلف : الشيخ حرّ العاملي

ويقول شيخهم الكاشاني في كتاب الحقايق في محاسن الاخلاق ج1 ص21:
وأما ما ترى من اجتهاد لبعض متأخري أصحابنا وتدوينهم الأصول وخوضهم في الفضول فإنما ذلك لشبهة جرت فيهم من مخالفيهم كما بينّا وجهه في مسفوراتنا مع احتمال أن يكون سبب حدوثه فيهم أولا مصلحة رأوها ، ومماشاة مع مخالفيهم راعوها ، لئلا يزعموا أن دقائق العلم ليست فينا ، ثم صار ذلك شبهة لمن تأخّر عنهم جرت فيهم ، ثمّ سرت في ذويهم وعلى التقديرين فليس ذلك قادحا في منزلتهم العليا ولا سببا لالحاقهم بالفرقة الأولى
الحقايق في محاسن الاخلاق تأليف الكاشاني ج1 ص21

ويقول شيخهم الخوئي في كتاب معجم رجال الحديث ج1 ص22:
روايات الكتب الأربعة ليست قطعية الصدور
ذهب جماعة من المحدثين إلى أن روايات الكتب الأربعة قطعية الصدور. و هذا القول باطل من أصله.
اسم الکتاب : معجم رجال الحديث الجزء : 1 صفحة : 22 المؤلف : الخوئي، السيد أبوالقاسم
أولا: أن أصحاب الأئمة(ع)و إن بذلوا غاية جهدهم و اهتمامهم في أمر الحديث و حفظه من الضياع و الاندراس حسبما أمرهم به الأئمة(ع)، إلا أنهم عاشوا في دور التقية، و لم يتمكنوا من نشر الأحاديث علنا، فكيف بلغت هذه الأحاديث حد التواتر أو قريبا منه! و هذا ابن أبي عمير حبس
اسم الکتاب : معجم رجال الحديث الجزء : 1 صفحة : 22 المؤلف : الخوئي، السيد أبوالقاسم

سيد علماء الشيعة وأكبر عالم أصولي ((الخوئي)):
كل الروايات التي وردت في الكتب الشيعية الأربعة:
1- ليست قطعية الصدور عن الأئمة
2- كلها روايات آحاد [يعني كلها غير متواترة]
مواضيع شبيهة

