إبطال استدلال الشيعة بورود كلمة الإمام في النصوص على إمامتهم
قد اعترف علماء الشيعة بأن كلمة الإمام إذا جاءت في القرآن أو في سنة النبي عليه الصلاة والسلام لا تصرف بالإمام المعصوم عندهم كما يروجون الآن بل إن هذا الاصطلاح ما عرف الإ في العصور المتأخرة كما اعترفوا هم بذلك، لذلك جاءت الرواية عندهم تقول بأن كل سائس إمام، والسائس هو الذي يدبر أمور الناس حتى ولو كانوا قلةً قليلة، وهذا دليل على أن كلمة الإمام إذا وردت في النصوص فلا تعني الإمامة الشيعية الإثنى عشرية
يقول شيخهم المحدث النوري في كتاب مستدرك الوسائل ج11 ص154:
فحقوق ائمّتك ثلاثة : أوجبها عليك حقّ سائسك بالسلطان ، ثمّ سائسك بالعلم ، ثم حق سائسك بالملك ، وكلّ سائس إمام ، وحقوق رعيّتك ثلاثة : أوجبها عليك حقّ
اسم الکتاب : مستدرك الوسائل المؤلف : المحدّث النوري الجزء : 11 صفحة : 154

ويقول شيخهم الحراني في كتاب تحف العقول ج1 ص256:
القائم بأمر والمدبر له.
اسم الکتاب : تحف العقول المؤلف : ابن شعبة الحراني الجزء : 1 صفحة : 256

ويقول شيخهم الخميني في كتاب ثلاث رسائل ولاية الفقيه ج1 ص69:
والذي يظهر لي: أن كلمة الامام ليست منصرفة إلى الامام المعصوم (عليه السلام) إلا في الاعصار المتأخرة، وإلا فهي تدل على ما هو الموضوع له، وهو المقدم على الناس في امورهم وحاجاتهم، والملاذ والملجأ فيها عند الضرورات. ويشهد لذلك جملة من السير والتواريخ والاحاديث، ونشير إلى ] نبذة [ منها: 1 – عن الباقر (عليه السلام): إذا اخذ رقيق الامام لم يقطع، وإذا سرق واحد من رقيقي من مال الامارة قطعت يده (1) فقد وقعت المقابلة بين الامام والمعصوم (عليهم السلام) في هذه الرواية. 2 – وعن كتاب تحف العقول وغيره عن السجاد (عليه السلام)، قال: كل سائس إمام (2). 3 – وعن أمير المؤمنين (عليه السلام) إلى عثمان: اعلم أن أفضل عباد الله عند الله إمام عادل
اسم الکتاب : ثلاث رسائل، ولاية الفقيه المؤلف : الخميني، السيد مصطفى الجزء : 1 صفحة : 69
وعليكم بالطاعة لائمتكم، يعني بذلك ولد العباس
اسم الکتاب : ثلاث رسائل، ولاية الفقيه المؤلف : الخميني، السيد مصطفى الجزء : 1 صفحة : 70

لتحميل وثائق إبطال استدلال الشيعة بورود كلمة الإمام في النصوص على إمامتهم pdf
مواضيع شبيهة