7ewaratwelzamat
حوارات وإلزامات

زعم الشيعة بأن النبي صلى الله عليه وسلم قد كتم جزء من الشريعة

0

قال الله تعالى
(يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ وَإِنْ لَمْ تَفْعَلْ فَمَا بَلَّغْتَ رِسَالَتَهُ)
هذا نص صريح واضح في أن النبي صلى الله عليه وسلم قد بلغ جميع ما أنزل الله تعالى إليه سواء كان كتاب أو سنة ومن زعم بأن النبي صلى اللّه عليه وسلم لم يبلغ شيئا مما أوحى إليه فقد اتهم النبي صلى الله عليه وسلم بخيانة الأمانة ومن زعم بأن النبي صلى الله عليه وسلم قد اختص أحداً بشيء من الوحي ليبلغه نيابة عنه ولم يبلغ ذلك للأمة فقد اتهم النبي صلى الله عليه وسلم أيضاً بكتمان الوحي وزعم أن هناك نبي أخر هو المكلف ببلاغ الشريعة وليس النبي صلى الله عليه وسلم وهذا من أخطر ما يكون في اتهام النبي صلى الله عليه وسلم بأنه يستحق دخول النار لخيانته الأمانة وعدم بلاغ الرسالة عياذًا بالله من الكفر البواح
وإليك الوثائق التي تثبت بأن الشيعة يتهمون النبي صلى الله عليه وسلم لم يبلغ جميع الرسالة

 

يقول شيخهم المفيد في كتاب المسائل السرويةج1 ص 78:

أم هل ضاع مما أنزل الله تعالى على نبيه منه شي‌ء أم لا.

و هل هو ما جمعه أمير المؤمنين (ع) أم ما جمعه عثمان بن عفان على ما يذكره المخالفون.

الجواب لا شك‌  أن الذي بين الدفتين من القرآن جميعه‌  كلام الله تعالى و تنزيله و ليس فيه شي‌ء من كلام البشر و هو جمهور المنزل.

و الباقي مما أنزله‌  الله تعالى‌  عند المستحفظ للشريعة المستودع‌

اسم الکتاب : المسائل السروية المؤلف : الشيخ المفيد الجزء : 1 صفحة : 78

 

ويقول شيخهم المحسني في كتاب صراط الحقفي المعارف الإسلامية ج3 ص168:

6- إنّ النبيّ (ص) لم يلحق بربّه إلّا و أكمل دينه و أتمّ شريعته؛ و لا بدّ أن يكون كذلك؛ لأنّ الله بعثه ليخرج الناس من الظلمات إلى النور بإذنه، و يتبعه الناس في جميع الأعصار إلى يوم الدين فكيف يقبضه حينما شريعته ناقصة؟!!.

و لا يحتمل بمسلم آمن بالله و رسوله (ص) أن يدّعي ذلك لبطلانه عقلًا و نقلًا. أمّا عقلًا فلأنّه نقض للغرض، و هو قبيح. و أمّا نقلًا فلقوله تعالى: (الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ) و قوله (ص): «ما من شي‌ء يقرّبكم إلى الجنة و يبعّدكم عن النار إلّا و قد أمرتكم به، و ما من شي‌ء يقرّبكم إلى النار و يبعّدكم عن الجنة إلّا و قد نهيتكم عنه».

اسم الکتاب : صراط الحق في المعارف الإسلامية و الأصول الإعتقادية المؤلف : المحسني، الشيخ محمد آصف الجزء : 3 صفحة : 168

 

ويقول شيخهم محمد رضا المظفر في كتاب أصول الفقة ج3 ص 64,65:

قول المعصوم أو فعله أو تقريره “.
والسر في ذلك: أن الأئمة من آل البيت (عليهم السلام) ليسوا هم من قبيل الرواة عن النبي والمحدثين عنه ليكون قولهم حجة من جهة أنهم ثقات في الرواية، بل لأ نهم هم المنصوبون من الله تعالى على لسان النبي لتبليغ الأحكام الواقعية، فلا يحكون إلا عن الأحكام الواقعية عند الله تعالى

كما هي، وذلك من طريق الإلهام كالنبي من طريق الوحي، أو من طريق التلقي من المعصوم قبله، كما قال مولانا أمير المؤمنين (عليه السلام) ” علمني رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) ألف باب من العلم ينفتح لي من كل باب ألف باب ” (1).
وعليه، فليس بيانهم للأحكام من نوع رواية السنة وحكايتها، ولا من نوع الاجتهاد في الرأي والاستنباط من مصادر التشريع، بل هم أنفسهم مصدر للتشريع، فقولهم سنة لا حكاية السنة.
وأما ما يجئ على لسانهم أحيان

أصول الفقه – الشيخ محمد رضا المظفر – ج ٣ – الصفحة ٦٤

أصول الفقه – الشيخ محمد رضا المظفر – ج ٣ – الصفحة ٦٥

 

ويقول شيخهم محمد علي بقال في كتاب الإمامة حتى ولاية الفقية ج1 ص29:

اسم الکتاب : الإمامة حتى ولاية الفقيه المؤلف : عبدالحسين محمد علي بقّال الجزء : 1 صفحة : 29

ويقول شيخهم مطهري في كتاب الإمامة ج1 ص 49,50:

اسم الکتاب : الإمامة المؤلف : الشهيد مرتضى مطهري الجزء : 1 صفحة : 49

 

ويقول شيخهم السيد محمد الصدر في كتاب الموسوعة ج3 ص444:

اسم الکتاب : الموسوعة المهدوية ، 4 أجزاء المؤلف : السيد محمد الصدر الجزء : 3 صفحة : 444

ويقول شيخهم محمد رضا المظفر في كتاب أصول الفقة ج3 ص 64,65:

قول المعصوم أو فعله أو تقريره “.
والسر في ذلك: أن الأئمة من آل البيت (عليهم السلام) ليسوا هم من قبيل الرواة عن النبي والمحدثين عنه ليكون قولهم حجة من جهة أنهم ثقات في الرواية، بل لأ نهم هم المنصوبون من الله تعالى على لسان النبي لتبليغ الأحكام الواقعية، فلا يحكون إلا عن الأحكام الواقعية عند الله تعالى

كما هي، وذلك من طريق الإلهام كالنبي من طريق الوحي، أو من طريق التلقي من المعصوم قبله، كما قال مولانا أمير المؤمنين (عليه السلام) ” علمني رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) ألف باب من العلم ينفتح لي من كل باب ألف باب ” (1).
وعليه، فليس بيانهم للأحكام من نوع رواية السنة وحكايتها، ولا من نوع الاجتهاد في الرأي والاستنباط من مصادر التشريع، بل هم أنفسهم مصدر للتشريع، فقولهم سنة لا حكاية السنة.
وأما ما يجئ على لسانهم أحيان

أصول الفقه – الشيخ محمد رضا المظفر – ج ٣ – الصفحة ٦٤

أصول الفقه – الشيخ محمد رضا المظفر – ج ٣ – الصفحة ٦٥

ويقول شيخهم البحراني في كتاب الدرر النجفية ج4 ص65,66:

٦٩

درّة نجفيّة

في الاختلاف في تحريف القرآن

اختلف أصحابنا ـ رضوان الله عليهم ـ في وقوع النقصان والتغيير والتبديل في (القرآن) ؛ فالمشهور بين أصحابنا ـ بل نقل دعوى الإجماع عليه ـ هو العدم ، وهو الذي ارتضاه المرتضى رضى الله عنه  ، وشنّع على من خالفه وأطال في ذلك كما هي عادته ، وهو مذهب الشيخ والصدوق بن بابويه ، والشيخ أبي علي الطبرسي في (مجمع البيان)

وذهب جمع إلى وقوع ذلك ، وبه جزم الثقة الجليل علي بن إبراهيم القمي في تفسيره  ؛ وهو ظاهر تلميذه الكليني أيضا في (الكافي) حيث أكثر من نقل الروايات الدالة على الحذف والنقصان ، ولم يتعرض لردّها ولا تأويلها ، وظاهر الثقة الجليل أحمد [بن علي] بن أبي طالب الطبرسي في كتاب (الاحتجاج)

بالتقريب المذكور  ، وهو الظاهر عندي ، وبه جزم شيخنا المحدّث الصالح الشيخ عبد الله بن صالح البحراني في كتاب (منية الممارسين في أجوبة الشيخ ياسين) ، وهو الذي اختاره شيخنا مفيد الطائفة الحقة ورئيس الملة المحقة قدس‌سره في (أجوبة المسائل السروية) ، قال ـ عطّر الله مرقده ـ : (إن الذي بين الدفتين من (القرآن) جميعه كلام الله تعالى  ، وليس فيه شي‌ء آخر من كلام البشر ، وهو جمهور المنزل ، والباقي ممّا أنزل الله قرآنا عند المستحفظ للشريعة المستودع للأحكام ، لم يضع منه شي‌ء ، وإن كان الذي جمع ما بين الدفتين الآن لم يجعله في جملة ما جمع ؛ لأسباب دعته إلى ذلك ، منها قصوره عن معرفة بعضه ، ومنها ما شك فيه ، ومنها ما تعمد إخراجه.

اسم الکتاب : الدرر النجفية من الملتقطات اليوسفية – أربعة أجزاء المؤلف : الشيخ يوسف بن أحمد البحراني ج4 ص 65

اسم الکتاب : الدرر النجفية من الملتقطات اليوسفية – أربعة أجزاء المؤلف : الشيخ يوسف بن أحمد البحراني ج4 ص66

 

 

ويقول شيخهم السيد محمد الصدر في كتاب الموسوعة ج3 ص444 ,448:

اسم الکتاب : الموسوعة المهدوية ، 4 أجزاء المؤلف : السيد محمد الصدر الجزء : 3 صفحة : 444

اسم الکتاب : الموسوعة المهدوية ، 4 أجزاء المؤلف : السيد محمد الصدر الجزء : 3 صفحة : 448

ويقول شيخهم كاشف الغطاء في كتاب أصل الشيعة وأصولها في كتاب 233:

[لتكونوا شهداء على الناس ويكون الرسول عليكم شهيدا] .
وبقيت أحكام كثيرة لم تحصل الدواعي والبواعث لبيانها، أما لعدم الابتلاء بها في عصر النبوة، أو لعدم اقتضاء المصلحة لنشرها.
والحاصل: إن حكمة التدريج اقتضت بيان جملة من الأحكام وكتمان جملة، ولكنه سلام الله عليه وأودعها عند أوصيائه، كل وصي يعهد بها إلى الآخر لينشرها في الوقت المناسب لها حسب الحكمة، من عام مخصص، أو مطلق مقيد، أو مجمل مبين، إلى أمثال ذلك.

أصل الشيعة وأصولها – الشيخ كاشف الغطاء – الصفحة ٢٣٣

 

لتحميل وثائق زعم الشيعة بأن النبي صلى الله عليه وسلم قد كتم جزء من الشريعة pdf

قناة اليوتيوب

مواضيع شبيهة

استخلاف النبي صلى الله عليه وسلم في غزواته لغير علي بن أبي طالب

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.