النهي عن النياحة واللطم وشق الجيوب
يقول شيخهم الطوسي في كتاب الإستبصار ج3 ص60,61:
قال أبو عبد الله عليهالسلام : لا بأس بأجر النائحة التي تنوح على الميت.
فلا ينافي الخبر الأول لان الكراهية إنما توجهت في الخبر الأول إلى من يشترط الاجر ويقول الأباطيل ، يدل على ذلك :
٣ ـ ما رواه أحمد بن محمد عن محمد بن إسماعيل عن حنان بن سدير قال : كانت امرأة معنا في الحي ولها جارية نائحة فجاءت إلى أبي فقالت يا عم أنت تعلم معيشتي من الله ومن هذه الجارية النائحة وقد أحببت أن تسأل أبا عبد الله عليهالسلام عن ذلك فإن كان حلال
اسم الکتاب : الإستبصار المؤلف : الشيخ الطوسي الجزء : 3 صفحة : 60
فقال : أبو عبد الله عليهالسلام أتشارط؟ قلت والله ما أدري أتشارط أم لا قال لا تشارط وتقبل كلما أعطيت.
اسم الکتاب : الإستبصار المؤلف : الشيخ الطوسي الجزء : 3 صفحة : 61

ويقول علامتهم المجلسي في كتاب بحار الأنوار ج100 ص127:
ويحتمل أن يكون المراد بالطواف المنفي هنا التغوط.
بحار الأنوار [ ج ١٠٠ ] تأليف المجلسي ص127

ويقول شيخهم الصدوق في كتاب الخصال ج1 ص266:
قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص أَرْبَعَةٌ لَا تَزَالُ فِي أُمَّتِي إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ الْفَخْرُ بِالْأَحْسَابِ وَ الطَّعْنُ فِي الْأَنْسَابِ وَ الِاسْتِسْقَاءُ بِالنُّجُومِ وَ النِّيَاحَةُ وَ إِنَّ النَّائِحَةَ إِذَا لَمْ تَتُبْ قَبْلَ مَوْتِهَا تَقُومُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَ عَلَيْهَا سِرْبَالٌ مِنْ قَطِرَانٍ وَ دِرْعٌ مِنْ جَرَبٍ.
نام کتاب : الخصال نویسنده : الشيخ الصدوق جلد : 1 صفحه : 226

فجاءت عند تلك النعمة بمزمار فقد كفرها ومن اصيب بمصيبة فجاء عند تلك المصيبة بنائحة فقد كفرها

ويقول علامتهم المجلسي في كتاب بحار الأنوار ج22 ص527:
٣٣ ـ جا : محمد بن الحسين المقري ، عن عبدالله بن يحيى ، عن أحمد بن الحسين بن سعيد القرشئ ، عن أبيه ، عن الحسين بن مخارق ، عن عبدالصمد بن علي ، عن أبيه ، عن عبدالله بن العباس 2 قال : لما توفي رسول الله 9 تولى غسله علي بن أبي طالب 7 والعباس معه ، والفضل بن العباس ، فلما فرغ علي 7 من غسله كشف الازار عن وجهه ، ثم قال : بأبي أنت وامي طبت حيا وطبت ميتا ، انقطع بموتك مالم ينقطع بموت أحد ممن سواك من النبوة والانباء خصصت حتى صرت مسليا عمن سواك ، وعممت حتى صار الناس فيك سوآء ، ولو لا أنك أمرت بالصبر ونهيت عن الجزع لانفذنا عليك الشؤن ، ولكن مالا يدفع كمد وغصص مخالفان وهما داء الاجل وقلالك ، بأبي أنت وامي اذكرنا عند ربك ، واجعلنا من همك ، ثم أكب عليه فقبل وجهه والازار عليه
نام کتاب : بحار الأنوار – ط مؤسسةالوفاء نویسنده : العلامة المجلسي جلد : 22 صفحه : 527

ويقول علامتهم المجلسي في كتاب بحا الانوار ج82 ص91:
وقال النبي صلي الله عليه وسلم يوم مات إبراهيم ما كان من حزن في القلب أو في العين فإنما هو رحمة وما كان من حزن باللسان وباليد فهو من الشيطان.
نام کتاب : بحار الأنوار – ط مؤسسةالوفاء نویسنده : العلامة المجلسي جلد : 82 صفحه : 91

لتحميل وثائق النهي عن النياحة واللطم وشق الجيوب pdf
مواضيع شبيهة