أعظم المصائب والنهي عن النياحة
يقول شيخهم العاملي في كتاب وسائل الشيعة ج3 ص268:
إن أصبت في مصيبة في نفسك أو في مالك أو في ولدك فاذكر مصابك برسول الله (صلى الله عليه وآله)، فإن الخلائق لم يصابوا بمثله قط.
(3611) 5 – عبد الله بن جعفر في (قرب الإسناد): عن الحسن بن ظريف، عن الحسين بن علوان، عن جعفر بن محمد، عن أبيه (عليهما السلام) قال:
قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): من أصيب بمصيبة فليذكر مصيبته في فإنها (1) أعظم المصائب.
(3612) 6 – وروى الشيخ زين الدين في كتاب (مسكن الفؤاد) عن ابن عباس قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): إذا أصاب أحدكم مصيبة فليذكر مصيبته بي فإنها من أعظم المصائب.
(3613) 7 – وعنه (صلى الله عليه وآله) أنه قال: (من عظمت عنده مصيبة) (1) فليذكر مصيبته بي فإنها ستهون عليه.
(3614) 8 – وعنه (صلى الله عليه وآله) أنه قال: في مرض موته: أيها الناس، أيما عبد من أمتي أصيب بمصيبة من بعدي فليتعز بمصيبته بي عن المصيبة التي تصيبه بعدي (1)، فإن أحدا من أمتي لن يصاب بمصيبة بعدي أشد عليه من مصيبتي.
وسائل الشيعة (آل البيت) – الحر العاملي – ج ٣ – الصفحة ٢٦٨

ويقول شيخهم الكليني في كتاب الكافي ج3 ص220,221:
مَنْ أُصِيبَ بِمُصِيبَةٍ فَلْيَذْكُرْ مُصَابَهُ بِالنَّبِيِّ ص فَإِنَّهُ مِنْ أَعْظَمِ الْمَصَائِبِ.
2– مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ عَمَّارِ بْنِ مَرْوَانَ عَنْ زَيْدٍ الشَّحَّامِ عَنْ عَمْرِو بْنِ سَعِيدٍ الثَّقَفِيِّ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع قَالَ قَالَ: إِنْ أُصِبْتَ بِمُصِيبَةٍ فِي نَفْسِكَ أَوْ فِي مَالِكَ أَوْ فِي وُلْدِكَ فَاذْكُرْ مُصَابَكَ بِرَسُولِ اللَّهِ ص فَإِنَّ الْخَلَائِقَ لَمْ يُصَابُوا بِمِثْلِهِ قَطُّ.
3– عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مِهْرَانَ عَنْ سَيْفِ بْنِ عَمِيرَةَ عَنْ عَمْرِو بْنِ شِمْرٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْوَلِيدِ الْجُعْفِيِّ عَنْ رَجُلٍ عَنْ أَبِيهِ قَالَ: لَمَّا أُصِيبَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ع نَعَى الْحَسَنُ إِلَى الْحُسَيْنِ ع وَ هُوَ بِالْمَدَائِنِ فَلَمَّا قَرَأَ الْكِتَابَ قَالَ يَا لَهَا مِنْ مُصِيبَةٍ مَا أَعْظَمَهَا مَعَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ص قَالَ مَنْ أُصِيبَ مِنْكُمْ بِمُصِيبَةٍ فَلْيَذْكُرْ مُصَابَهُ بِي فَإِنَّهُ لَنْ يُصَابَ بِمُصِيبَةٍ أَعْظَمَ مِنْهَا وَ صَدَقَ ص.
اسم الکتاب : الكافي- ط الاسلامية المؤلف : الشيخ الكليني الجزء : 3 صفحة : 220
اسم الکتاب : الكافي- ط الاسلامية المؤلف : الشيخ الكليني الجزء : 3 صفحة : 221



ويقول شيخهم الشهيد الثاني في كتاب مسكن الفؤاد ج1 ص110:
قال رسول الله صلىاللهعليهوآله : « إذا أصاب أحدكم مصيبة فليذكر مصيبته بي ، فإنّها من أعظم المصائب » .
وعنه صلىاللهعليهوآله : « من عظمت مصيبته فليذكر مصيبته بي ، فإنّها ستهون عليه ».
وعنه صلىاللهعليهوآله ، إنّه قال في مرض موته : « أيّها الناس ، أيّما عبد من امّتي اُصيب بمصيبة من بعدي فليتعزّ بمصيبته بي عن المصيبة التي تصيبه بغيري ، فإنّ أحداً من اُمتي لن يصاب بمصيبة بعدي أشد عليه من مصييبتي »
اسم الکتاب : مسكّن الفؤاد عند فقه الاحبة والاولاد المؤلف : الشهيد الثاني الجزء : 1 صفحة : 110

ويقول شيخهم الشهيد الثاني في كتاب مسكن الفؤاد ج1 ص110:
قال رسول الله صلىاللهعليهوآله : « إذا أصاب أحدكم مصيبة فليذكر مصيبته بي ، فإنّها من أعظم المصائب » .
وعنه صلىاللهعليهوآله : « من عظمت مصيبته فليذكر مصيبته بي ، فإنّها ستهون عليه ».
وعنه صلىاللهعليهوآله ، إنّه قال في مرض موته : « أيّها الناس ، أيّما عبد من امّتي اُصيب بمصيبة من بعدي فليتعزّ بمصيبته بي عن المصيبة التي تصيبه بغيري ، فإنّ أحداً من اُمتي لن يصاب بمصيبة بعدي أشد عليه من مصييبتي ».
وعن عبدالله بن الوليد بإسناده ، لمّا اُصيب عليّ عليهالسلام بعثني الحسن إلى الحسين عليهماالسلام ، وهو بالمدائن ، فلمّا قرأ الكتاب قال : « يا لها من مصيبة ، ما أعظمها! مع أنّ رسول الله صلىاللهعليهوآله قال : من أصيب منكم بمصيبة فليذكر مصابي ، فإنّه لن يصاب بمصيبة أعظم منها
اسم الکتاب : مسكّن الفؤاد عند فقه الاحبة والاولاد المؤلف : الشهيد الثاني الجزء : 1 صفحة : 110


لتحميل وثائق أعظم المصائب والنهي عن النياحة
مواضيع شبيهة