هل الشيعة يمدحون علي ابن ابي طالب أم يذمونه
معلوم أن العقيدة الشيعية تدعي حب أهل البيت وعلى رأسهم علي ابن ابي طالب رضي الله عنه، وقد ألفوا روايات كثيرة في الغلو بأهل البيت ومنهم علي ابن ابي طالب رضي الله عنه، ومن تلك الروايات قولهم بأن الرب الذي يدبر الأمر إنما هو الإمام (علي ابن ابي طالب وغيره)
يقول شيخهم الخميني في كتاب مصباح الهداية إلي الخلافة والولاية ج2 ص115:
بأن يكون فيكم إمام يخفضنا ويخفض تأثيراتكم فينا، لكان أصلح لنا ولكم. فسمعوا ذلك والتجأوا إلى الاسم «المدبّر». فدخل «المدبّر» إلى المسمّى، وخرج بأمر الحقّ إلى الاسم «الربّ» فقال له: صدر الأمر بأن تفعل أنت ما يقتضيه المصلحة في بقاء الممكنات. فقال: سمعاً وطاعة. وأخذ وزيرين يعينانه على مصالحه. وهما «المدبّر» و «المفصّل». قال اللَّه تعالى: (يُدَبِّرُ الْأَمْرَ يُفَصِّلُ الْآياتِ لَعَلَّكُمْ بِلِقاءِ رَبِّكُمْ تُوقِنُونَ) أي ربّكم الذي هو الإمام، فانظر ما أحكم كلام اللَّه وأتقن صنع اللَّه انتهى.

ثم جاء الشيعة وطعنوا في علي ابن ابي طالب أشد أنواع الطعون فمرة يقولون عنه أنه ناقة، ومرة يقولون عنه أنه بعوضة، ومرة يقولون عنه أنه بهيمة، ثم أسموه بإسم إمراءة لا يليق برجل أن يسمى به ومن قولهم أنه من أسماء علي ابن ابي طالب ( بوسي)
ويقول شيخهم المجلسي في كتاب بحار الأنوار ج24 ص73:
( ناقَةَ اللهِ وَسُقْياها ) قال الناقة الإمام
اسم الکتاب : بحار الأنوار – ط مؤسسةالوفاء المؤلف : العلامة المجلسي الجزء : 24 صفحة : 73

ويقول شيخهم الساعدي في كتاب المعلي بن خنيس ج1 ص187:
9. تفسير القمّي: قال: وحدّثني أبي، عن النضر بن سويد، عن القسم بن سليمان، عن المعلّى بن خُنَيس، عن أبي عبداللَّه عليه السلام، إنّ هذا المثل ضربه اللَّه لأمير المؤمنين عليه السلام، فالبعوضة أمير المؤمنين،
اسم الکتاب : المعلي بن خنيس شهادته و وثاقته و مسنده المؤلف : ساعدى، حسين الجزء : 1 صفحة : 187

ويقول شيخهم العروسي في كتاب تفسير نور الثقلين ج1 ص583,584:
13- عن المفضل قال: سألت الصادق عليه السلام عن قول الله، «أُحِلَّتْ لَكُمْ بَهِيمَةُ الْأَنْعامِ» قال، البهيمة هنا الولي و الانعام المؤمنون.
اسم الکتاب : تفسير نور الثقلين المؤلف : العروسي الحويزي، الشيخ عبد علي الجزء : 1 صفحة : 583
اسم الکتاب : تفسير نور الثقلين المؤلف : العروسي الحويزي، الشيخ عبد علي الجزء : 1 صفحة : 584

ويقول شيخهم البحراني في كتاب الشعائر الحسينية ج2 ص409:

ويقول شيخهم الطبري في كتاب بشارة المصطفي ج1 ص33:
أنا اسمي في الإنجيل « إليا » ، وفي التوراة « بريا » ، وفي الزبور « اري » ، وعند الهند « كابر » ، وعند الروم « بطريسا » ، وعند الفرس « جبير » وعند الترك «تبير» ، وعند الزنج « حيتر » وعند الكهنة « بوسي »
نام کتاب : بشارة المصطفى(ص) لشيعة المرتضى(ع) نویسنده : الطبري، عماد الدين جلد : 1 صفحه : 33

لتحميل وثائق هل الشيعة يمدحون علي ابن ابي طالب أم يذمونه pdf
مواضيع شبيهة
إثباتُ خِلافةِ أبي بَكرٍ الصِّدِّيقِ بالنَّصِّ بل وبالشُّورى من كُتُبِ الشِّيعةِ