7ewaratwelzamat
حوارات وإلزامات

فُحش الشيعة وتكفيرهم لكل من خالفهم

0

قد نص الشيعة في كتبهم كثيرًا على أنهم يسبون ويلعنون كل من خالفهم بل إن هذا الهتك واجب بأمر المعصوم الذي أمر بالإكثار من السب والطعن واللعن في المخالفين لكنهم زادوا على ذلك وقالوا بإجماع بكفر كل من خالفهم في عقيدتهم وإليك الوثائق التي تثبت ذلك

 

 

يقول شيخهم الخوئي في كتاب مصباح الفقاهة في المعاملات ص497:

الوجه الأول : أنه ثبت في الروايات ( 1 ) والأدعية والزيارات جواز لعن المخالفين ، ووجوب البراءة منهم ، وإكثار السبّ عليهم ، واتّهامهم ، والوقيعة فيهم – أي غيبتهم – لأنّهم من أهل البدع والريب ( 2 ) . بل لا شبهة في كفرهم ، لأنّ إنكار الولاية والأئمّة حتّى الواحد منهم ، والاعتقاد بخلافة غيرهم ، وبالعقائد الخرافية كالجبر ونحوه يوجب الكفر والزندقة ، وتدلّ عليه الأخبار المتواترة الظاهرة في كفر منكر الولاية ، وكفر المعتقد بالعقائد المذكورة وما يشبهها من الضلالات ( 3 ) .
ويدلّ عليه أيضاً قوله ( عليه السلام ) في الزيارة الجامعة : « ومن جحدكم كافر

مصباح الفقاهة في المعاملات – المكاسب المحرمة ( موسوعة الإمام الخوئي ) ، ج ٣٥

 ويقول شيخهم النوري في كتاب مستدرك الوسائل ج1 ص77:

٢٠ / ٣ ـ وفي كتاب الغيبة : عن ابن عقدة ، عن محمّد بن المفضل ، عن قيس  ، وسعدان بن اسحاق ، وأحمد بن الحسين ، ومحمد بن أحمد ، جميعاً ، عن الحسن بن محبوب ، عن أبي ايوب ، عن محمد بن مسلم ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) ، قال ، قلت له : أرأيت من جحد إماماً منكم ما حاله ؟ فقال : « من جحد إماماً من الائمة وبرىء منه ومن دينه فهو كافر ومرتد عن الإِسلام ، لأن الإِمام من الله ودينه

اسم الکتاب : مستدرك الوسائل المؤلف : المحدّث النوري الجزء : 1 صفحة : 77

ويقول شيخهم المجلسي في كتاب روضة المتقين في شرح من لايحضرة الفقيه ج10 ص308,309:

 وَ رَوَى الْحَسَنُ بْنُ مَحْبُوبٍ عَنْ أَبِي أَيُّوبَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع قَالَ: عَوْرَةُ الْمُؤْمِنِ عَلَى الْمُؤْمِنِ حَرَامٌ وَ قَالَ مَنِ اطَّلَعَ عَلَى مُؤْمِنٍ فِي مَنْزِلِهِ فَعَيْنَاهُ مُبَاحَتَانِ لِلْمُؤْمِنِ فِي تِلْكَ الْحَالِ وَ مَنْ دَمَرَ عَلَى مُؤْمِنٍ فِي مَنْزِلِهِ بِغَيْرِ إِذْنِهِ فَدَمُهُ مُبَاحٌ لِلْمُؤْمِنِ فِي تِلْكَ الْحَالِ وَ مَنْ جَحَدَ نَبِيّاً مُرْسَلًا نُبُوَّتَهُ وَ كَذَّبَهُ فَدَمُهُ مُبَاحٌ‌

______________________________
و في القوي، عن أبي بصير قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن رجل كان راكبا على دابة فغشي رجلا ماشيا حتى كاد أن يوطئه فزجر الماشي الدابة عنه فخر عنها فأصابه موت أو جرح قال ليس الذي زجر بضامن إنما زجر عن نفسه و سيجي‌ء حكم الدابة في بابها.

«و روى الحسن بن محبوب عن أبي أيوب» في الصحيح‌ «عن محمد بن مسلم عن أبي جعفر عليه السلام (إلى قوله) في تلك الحال»

اسم الکتاب : روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه( ط- القديمة) المؤلف : المجلسي‌، محمد تقى الجزء : 10 صفحة : 308

 

قَالَ فَقُلْتُ لَهُ أَ رَأَيْتَ مَنْ جَحَدَ الْإِمَامَ مِنْكُمْ مَا حَالُهُ فَقَالَ مَنْ جَحَدَ إِمَاماً بَرِئَ مِنَ اللَّهِ وَ بَرِئَ مِنْهُ وَ مِنْ دِينِهِ فَهُوَ كَافِرٌ مُرْتَدٌّ عَنِ الْإِسْلَامِ لِأَنَّ الْإِمَامَ مِنَ اللَّهِ وَ دِينَهُ دِينُ اللَّهِ وَ مَنْ بَرِئَ مِنْ دِينِ اللَّهِ فَهُوَ كَافِرٌ وَ دَمُهُ مُبَاحٌ فِي تِلْكَ الْحَالِ إِلَّا أَنْ يَرْجِعَ وَ يَتُوبَ إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ مِمَّا قَالَ قَالَ وَ مَنْ فَتَكَ بِمُؤْمِنٍ يُرِيدُ مَالَهُ وَ نَفْسَهُ فَدَمُهُ مُبَاحٌ لِلْمُؤْمِنِ فِي تِلْكَ الْحَالِ‌

______________________________
بعضهم أو ينكر ما أجمع المسلمون عليه كالوطي في الحيض و حرمته، و الحق أن ذلك يوجب الكفر لمن كان عالما و يعذر الجاهل في أمثاله.

«فقال من جحد إماما من الله» و ظاهره أنه لا فرق بين العالم و الجاهل و يدل على كفر أهل الخلاف

اسم الکتاب : روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه( ط- القديمة) المؤلف : المجلسي‌، محمد تقى الجزء : 10 صفحة : 309

ويقول شيخهم المجلسي في كتاب بحار الانوار ج23 ص390:

تذنيب : اعلم أن إطلاق لفظ الشرك والكفر على من لم يعتقد إمامة أمير ـ المؤمنين والائمة من ولده : وفضل عليهم غيرهم يدل على أنهم كفار مخلدون في النار ، وقد مر الكلام فيه في أبواب المعاد ، وسيأتي في أبواب الايمان والكفر إنشاء الله تعالى.

قال الشيخ المفيد قدس الله روحه في كتاب المسائل : اتفقت الامامية على أن من أنكر إمامة أحد من الائمة وجحد ما أوجبه الله تعالى له من فرض الطاعة فهو كافر ضال مستحق للخلود في النار.

اسم الکتاب : بحار الأنوار – ط مؤسسةالوفاء المؤلف : العلامة المجلسي الجزء : 23 صفحة : 390

ويقول شيخهم البحراني في كتاب الحدائق الناضرة في أحكام العترة الطاهرة ج18 ص153:

و ليت شعري أي فرق بين من كفر بالله سبحانه تعالى و رسوله، و بين من كفر بالأئمة- (عليهم السلام)-؟ مع ثبوت كون الإمامة من أصول الدين بنص الآيات و الاخبار الواضحة الدلالة كعين اليقين.

اسم الکتاب : الحدائق الناضرة في أحكام العترة الطاهرة المؤلف : البحراني، الشيخ يوسف الجزء : 18 صفحة : 153

ويقول شيخهم النجفي في كتاب موسوعة أحادث اهل البيت ج8 ص279:

اسم الکتاب : موسوعة أحاديث أهل البيت، عليهم السلام المؤلف : الشيخ هادي النجفي الجزء : 8 صفحة : 279

 ويقول شيخهم الصدوق في كتاب من لا يحضره الفقية ج4 ص104:

 وَ رَوَى الْحَسَنُ بْنُ مَحْبُوبٍ عَنْ أَبِي أَيُّوبَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع قَالَ: عَوْرَةُ الْمُؤْمِنِ عَلَى الْمُؤْمِنِ حَرَامٌ وَ قَالَ مَنِ اطَّلَعَ عَلَى مُؤْمِنٍ فِي مَنْزِلِهِ فَعَيْنَاهُ مُبَاحَتَانِ لِلْمُؤْمِنِ فِي تِلْكَ الْحَالِ وَ مَنْ دَمَرَ عَلَى مُؤْمِنٍ فِي مَنْزِلِهِ بِغَيْرِ إِذْنِهِ فَدَمُهُ مُبَاحٌ لِلْمُؤْمِنِ فِي تِلْكَ الْحَالِ وَ مَنْ جَحَدَ نَبِيّاً مُرْسَلًا نُبُوَّتَهُ وَ كَذَّبَهُ فَدَمُهُ مُبَاحٌ قَالَ فَقُلْتُ لَهُ أَ رَأَيْتَ مَنْ جَحَدَ الْإِمَامَ مِنْكُمْ مَا حَالُهُ فَقَالَ مَنْ جَحَدَ إِمَاماً بَرِئَ مِنَ اللَّهِ وَ بَرِئَ مِنْهُ وَ مِنْ دِينِهِ فَهُوَ كَافِرٌ مُرْتَدٌّ عَنِ الْإِسْلَامِ‌

نام کتاب : من لا يحضره الفقيه نویسنده : الشيخ الصدوق جلد : 4 صفحه : 104

ويقول شيخهم المجلسي في كتاب بحار الأنوار ج37 ص34:

أقول : كتب أخبارنا مشحونة بالاخبار الدالة على كفر الزيدية وأمثالهم من الفطحية والواقفة وغيرهم من الفرق المضلة المبتدعة ،

اسم الکتاب : بحار الأنوار – ط مؤسسةالوفاء المؤلف : العلامة المجلسي الجزء : 37 صفحة : 34

ويقول شيخهم المجلسي في كتاب مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول ج3 ص15:

ليس على ملة الإسلام غيرنا وغيرهم

اسم الکتاب : مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول المؤلف : العلامة المجلسي الجزء : 3 صفحة : 15

ويقول شيخهم الأمين في كتاب أعيان الشيعة ج1 ص102:

ومن أنكر إمامة الأئمة الاثني عشر لا يخرج بذلك عن الاسلام لأن إمامتهم ليست من ضروريات الدين بل من ضروريات المذهب.

نام کتاب : أعيان الشيعة نویسنده : الأمين، السيد محسن جلد : 1 صفحه : 102

ويقول شيخهم الشيرازي في كتاب الكشف الوافي ج1 ص242:

فإن قلت: على هذا يلزم كفر أهل الخلاف وهم من زمرة المسلمين على رأي أكثر أصحابنا.

قلنا: لا خلاف بين علمائنا في كفرهم بمعنى أنّهم يخلّدون في النار كسائر الكفّار، كيف لا، والإمامة من اصول الدين باتّفاق الفرقة المحقّة الناجية، ومنكر أصل من اصول الدين كافر، إنّما الخلاف في إجراء حكم الكافر عليهم في الدنيا، فذهب بعض أصحابنا

اسم الکتاب : الکشف الوافي في شرح أصول الکافي المؤلف : الشیرازي، محمد هادي الجزء : 1 صفحة : 242

ويقول شيخهم الجزائري في كتاب نور البراهين ج1 ص48:

وكذلك الإمامة، لان الايمان لا يتم إلا بها، وحينئذ فالواجب أن تعتقد اذعانا وتلفظ قولا بأنه لا ولي إلا علي بن أبي طالب، ولا وصي لرسول الله صلى الله عليه وآله ولا خليفة له إلا هو، فتتخلى من كل من ادعى مقامه من أبي بكر وعمر وفلان وأضرابهم، وتتخلى بإيجاب حبه وولايته، فمن زعم أن عليا عليه السلام إمام ولا يبرأ (1) ممن عانده على مقامه، بل يقول: أن عليا إمام وأبا بكر امام وعمر امام، يكون كمن قال: أن محمدا صلى الله عليه وآله رسول الله ومسيلمة رسول الله، فكما لا ينفع إيمان هذا، كذلك لا يجدي تصديق ذلك.
فظهر لك من هذا التحقيق أن سائر الفرق غير هذه الفرقة الناجية كلهم مشركون من حيث لا يشعرون، وأنه لا إيمان لاحد سوى هذه الطائفة المحقة.

نور البراهين – السيد نعمة الله الجزائري – ج ١ – الصفحة ٤٨

ويقول شيخهم المفيد في كتاب أوائل المقالات ج1 ص44:

واتفقت الإمامية على أن من أنكر إمامة أحد الأئمة وجحد ما أوجبه الله تعالى من فرض الطاعة فهو كافر ضال مستحق للخلود في النار. وأجمعت المعتزلة  على خلاف ذلك وأنكروا كفر من ذكرناه، وحكموا لبعضهم بالفسق خاصة ولبعضهم بما دون الفسق من العصيان.

اسم الکتاب : أوائل المقالات في المذاهب والمختارات المؤلف : الشيخ المفيد الجزء : 1 صفحة : 44

 

 ويقول شيخهم السيزواري في كتاب جامع الاخبار ج1 ص61:

الأئمة بعدي اثنا عشر ، أولهم علي بن أبي طالب وآخرهم القائم ، هم خلفائي وأوصيائي وأوليائي ، وحجج الله على أمتي بعدي ، المقر بهم مؤمن ، والمنكرلهم كافر ».

اسم الکتاب : جامع الأخبار المؤلف : السبزواري، محمد الجزء : 1 صفحة : 61

ويقول شيخهم العاملي في كتاب الانتصار ج9 ص124:

كفر من لا يقول بإمامة الاثني عشر عند الشيعة : قال يوسف البحراني ( في الحدائق الناضرة : 18 / 153 ط . بيروت ) : وليت شعري أي فرق بين من كفر بالله سبحانه ورسوله ، وبين من كفر بالأئمة عليهم السّلام مع ثبوت كون الإمامة من أصول الدين ؟ ! ) .

وقال الفيض الكاشاني في منهاج النجاة – 48 ط . الدار الإسلامية بيروت : ( ومن جحد إمامة أحدهم الأئمة الاثني عشر فهو بمنزلة من جحد نبوة جميع الأنبياء ) .

وقال المجلسي في بحار الأنوار : 23 / 390 ط . بيروت : ( إعلم أن إطلاق لفظ الشرك والكفر على من لم يعتقد بإمامة أمير المؤمنين والأئمة من ولده : وفضل عليهم غيرهم ، يدل على أنهم كفار مخلدون في النار ) .

وقال يوسف البحراني في الحدائق الناضرة : 18 / 53 : ( إنك قد عرفت أن المخالف كافر لاحظ له في الإسلام بوجه من الوجوه ، كما حققنا في كتابنا الشهاب الثاقب ) .

وقال عبد الله شبر في حق اليقين في معرفة أصول الدين : 2 / 188 ط . بيروت : ( وأما سائر المخالفين ممن لم ينصب ولم يعاند ولم يتعصب ، فالذي عليه جملة من الإمامية كالسيد المرتضى أنهم كفار في الدنيا والآخرة ، والذي عليه الأشهر أنهم كفار مخلدون في النار ) .

اسم الکتاب : الإنتصار المؤلف : الكوراني العاملي، علي الجزء : 9 صفحة : 124

ويقول شيخهم النعماني في كتاب الغيبة ج1 ص129:

3- وَ بِالْإِسْنَادِ الْأَوَّلِ عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ أَبِي أَيُّوبَ الْخَزَّازِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع قَالَ: قُلْتُ لَهُ أَ رَأَيْتَ مَنْ جَحَدَ إِمَاماً مِنْكُمْ مَا حَالُهُ فَقَالَ مَنْ جَحَدَ إِمَاماً مِنَ اللَّهِ وَ بَرِئَ مِنْهُ وَ مِنْ دِينِهِ فَهُوَ كَافِرٌ مُرْتَدٌّ عَنِ الْإِسْلَامِ لِأَنَّ الْإِمَامَ مِنَ اللَّهِ وَ دِينَهُ مِنْ دِينِ اللَّهِ وَ مَنْ بَرِئَ مِنْ دِينِ اللَّهِ. فَدَمُهُ مُبَاحٌ فِي تِلْكَ الْحَالِ إِلَّا أَنْ يَرْجِعَ أَوْ يَتُوبَ إِلَى اللَّهِ تَعَالَى مِمَّا قَالَ.

اسم الکتاب : كتاب الغيبة للنعماني المؤلف : النعماني، محمد بن إبراهيم الجزء : 1 صفحة : 129

لتحميل وثائق فُحش الشيعة وتكفيرهم لكل من خالفهم pdf

قناة اليوتيوب

مواضيع شبيهة

هل الشيعة يمدحون علي ابن ابي طالب أم يذمونه

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.