7ewaratwelzamat
حوارات وإلزامات

تناقض علماء الشيعة وكذبهم في ثبوت حق التشريع للأئمة

0

قد تناقض الشيعة كثيراً في قولهم بثبوت حق التشريع للأئمة، بل وعندما يتكلم أهل السنة بأن الشيعة يثبتون حق التشريع لأئمتهم يقولون بأن هذا كذب، وهذا ما فعله جعفر السبحاني عندما نص في أكثر من كتاب على أن أهل السنة يزعمون أن الشيعة يعطون حق التشريع للأئمة، وحق التشريع إنما هو مخصوص برب العالمين وحده فقط وهذا ما نص عليه جعفر السبحاني وغيره وإليك كلامهم في ذلك

يقول شيخهم السبحاني في كتاب مفاهيم القرآن ج1 ص628:

نشر الكاتب إبراهيم السليمان الجهمان مقالاً في مجلة « الدعوة » تحت عنوان « مزاعم طائفة الشيعة » جاء فيه بأكاذيب وافتراءات على هذه الطائفة هم برآء منها ، وممّا جاء فيه : أنّ الشيعة تزعم أنّ للأئمّة حق التشريع والنسخ ( أي نسخ الأحكام ).

إن هذا إلاّ افتراء وكذب ألصقه بهم

اسم الکتاب : مفاهيم القرآن المؤلف : السبحاني، الشيخ جعفر الجزء : 1 صفحة : 628

ويقول شيخهم السبحاني في كتاب سلسة المسائل الفقهية ج11 ص52:

إذ لا حقّ لإنسان أن يتدخّل في أمر الشريعة بعد إكمالها، لقوله تعالى: (الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَ أَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَ رَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلامَ دِيناً)  وكلامه يصادم الكتاب‌

اسم الکتاب : سلسلة المسائل الفقهية المؤلف : السبحاني، الشيخ جعفر الجزء : 11 صفحة : 52

 

فانّ التشريع حقّ اللّه سبحانه لم يفوّضه لأحد والنبيّ الأكرم (صلى الله عليه وآله وسلم) مبلّغ عنه.

اسم الکتاب : سلسلة المسائل الفقهية المؤلف : السبحاني، الشيخ جعفر الجزء : 11 صفحة : 53

 

 

ويقول شيخهم محمد علي بقال في كتاب الإمامة حتي ولاية الفقية ج1 ص29: 

اسم الکتاب : الإمامة حتى ولاية الفقيه المؤلف : عبدالحسين محمد علي بقّال الجزء : 1 صفحة : 29

 

 ويقول شيخهم السبحاني في كتاب مفاهيم القرآن ج5 ص339:

وقد اتّفقت الأُمّة على انسداد باب الوحي وختم التشريع بموت النبي صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم ولحوقه بالرفيق الأعلى ،

اسم الکتاب : مفاهيم القرآن المؤلف : السبحاني، الشيخ جعفر الجزء : 5 صفحة : 339

ويقول شيخهم السيستاني في كتاب قاعدة لاضرر ولا ضرار ج1ص292:

وقوله صلى‌الله‌عليه‌وآله ( يا ايها الناس ما من شيء يقربكم من الجنة ويباعدكم من النار إلا وقد امرتكم به ، وما من شيء يقربكم من النار ويباعدكم من الجنة الاّ وقد نهيتكم عنه )  مضافاً إلى سلب حقّ التشريع عن غير الله تعالى.

اسم الکتاب : قاعدة لا ضرر ولا ضرار المؤلف : السيستاني، السيد علي الجزء : 1 صفحة : 292

 

 

فكل هؤلاء الذين سبقوا إنما قالوا بإغلاق باب التشريع كما هو ظاهر من كلامهم، ولكن هناك كثير من علماء الشيعة ومنهم بعض هؤلاء الذين سبقوا قد نصوا على بقاء حق التشريع لأئمتهم وهذا تناقض واضح وقد اثبت اختلاف الشيعة في ذلك شيخهم الأنصاري كما في هذا المصدر

 

ويقول شيخهم الأنصاري في كتاب الموسوعة الفقهية الميسرة ج1 ص432:

 الشارع المقدس: لما كان الأمر كله لله تبارك وتعالى تكوينا وتشريعا فحق الإباحة له أولا وبالذات، ثم للذين منحهم حق التشريع كالرسول صلى الله عليه وآله وسلم – بناء على أن له ذلك إلى حد ما – كما هو المعروف، ويدل عليه ما رواه في الوسائل – في باب خلل الصلاة – عن زرارة بن أعين قال: قال أبو جعفر عليه السلام: ” كان الذي فرض الله على العباد عشر ركعات، وفيهن القراءة وليس فيهن وهم – يعني سهوا – فزاد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم سبعا وفيهن الوهم وليس فيهن قراءة، فمن شك في الأولتين أعاد حتى يحفظ ويكون على يقين، ومن شك في الأخيرتين عمل بالوهم “.
وأما الأئمة عليهم السلام فقد اختلفوا في أنه هل لهم حق التشريع كما كان لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أو لا؟ ذهب بعضهم إلى وجود مثل ذلك الحق لهم، بينما ذهب البعض الآخر إلى عدمه. وهناك موارد يظهر منها أنه كان لهم ذلك الحق مثل ما روي عنهم عليهم السلام من إباحتهم حقهم لشيعتهم – على اختلاف التفاسير للمراد من حقهم – ومن ذلك ما رواه محمد بن مسلم عن أبي جعفر عليه السلام قال: قال أمير المؤمنين علي بن أبي طالب: ” هلك الناس في بطونهم وفروجهم، لأنهم

اسم الکتاب : الموسوعة الفقهية الميسرة المؤلف : الأنصاري، الشيخ محمد علي الجزء : 1 صفحة : 432

 

وكان ينبغي الا يكون هناك خلاف بين الشيعة في ذلك خاصة بعد ورود رواية يصححونها في كتبهم بأن النبي صلى الله عليه وسلم قد خطب في حجة الوداع وأخبرهم أنه ما من خير إلا ودلهم عليه وما من شر إلا ونهاهم عنه

 

 ويقول شيخهم المجلسي في كتاب مرآة العقول ج8 ص8:

خطب رسول الله عليه‌السلام في حجة الوداع فقال يا أيها الناس والله ما من شيء يقربكم من الجنة ويباعدكم من النار إلا وقد أمرتكم به وما من شيء يقربكم من النار ويباعدكم من الجنة إلا وقد نهيتكم عنه ألا وإن الروح الأمين نفث في روعي أنه لن تموت نفس حتى تستكمل رزقها

اسم الکتاب : مرآة العقول المؤلف : العلامة المجلسي الجزء : 8 صفحة : 48

 

وأما علمائهم الذين قالوا بثبوت حق التشريع لأئمتهم فكالتالي:

١- مرجع السستاني وإليك كلامه في كتاب الرافد في علم الأصول ج1ص26:

 النسخ : وتحدثنا فيه عن امكان صدور النسخ من قبل أهل البيت : للآية القرآنية والحديث النبوي والحديث المعصومي السابق ، وأقسام النسخ من النسخ التبليغي الذي يعني كون الناسخ مودعاً عندهم : من قبل الرسول 6 لكنهم يقومون بتبليغه في وقته ، والنسخ التشريعي وهو عبارة عن صدور النسخ منهم ابتداءاً وهذا يبتني على ثبوت حق التشريع لهم : كما كان ثابتاً للرسول ، 6 وقد طرحنا هذا الموضوع أيضاً ضمن بحث النسخ.

اسم الکتاب : الرافد في علم الأصول المؤلف : محاضرات السید علی السیستانی، السيد منير السيد عدنان القطيفي الجزء : 1 صفحة : 26

 

٢- شيخهم عبدالهادي الفضلي في كتابه دروس أصوليه في فقه الإمامية ج ١ ص ١٩٦

 وقد التزم بمثل هذا الرأي كثير من العلماء أمثال الشيخ الكليني، والمحقق النائيني “. ثم قال: ” هناك بعض الروايات التي تدل على أنه كل ما فرض للنبي (صلى الله عليه وآله وسلم) قد فرض للأئمة (عليهم السلام) ما عدا النبوة. ومن جملة ما فوض له (صلى الله عليه وآله وسلم) حق التشريع الدائم، إذن فحق التشريع الدائم ثابت للأئمة (عليهم السلام) “.

اسم الکتاب : دروس في أصول فقه الإمامية المؤلف : الفضلي، الشيخ عبد الهادي الجزء : 1 صفحة : 196

 

 

٣- ناصر مكارم الشيرازي – نفحات القرآن ج10 ص82:

 

 إنّ الأئمّة المعصومين عليهم السلام كانوا يمتلكون حق التشريع أيضاً.

اسم الکتاب : نفحات القرآن المؤلف : مكارم الشيرازي، الشيخ ناصر الجزء : 10 صفحة : 82

٤- محمد علي الأنصاري في موسوعته الفقهية ج 1 ص ٤٣٢

 

وأما الأئمة عليهم السلام فقد اختلفوا في أنه هل لهم حق التشريع كما كان لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أو لا؟ ذهب بعضهم إلى وجود مثل ذلك الحق لهم، بينما ذهب البعض الآخر إلى عدمه. وهناك موارد يظهر منها أنه كان لهم ذلك الحق مثل ما روي عنهم عليهم السلام من إباحتهم حقهم لشيعتهم – على اختلاف التفاسير للمراد من حقهم – ومن ذلك ما رواه محمد بن مسلم عن أبي جعفر عليه السلام قال: قال أمير المؤمنين علي بن أبي طالب: ” هلك الناس في بطونهم وفروجهم،

اسم الکتاب : الموسوعة الفقهية الميسرة المؤلف : الأنصاري، الشيخ محمد علي الجزء : 1 صفحة : 432

 

٥- جعفر مرتضى العاملي في كتابه الولاية التشريعية

 

 

٦- محمد رضا المظفر في كتابه أصول الفقه ج ١ ص٦٤ 

 

و عليه فليس بيانهم للاحكام من نوع رواية السنة و حكايتها , و لا من نوع الاجتهاد فى الرأى و الاستنباط من مصادر التشريع , بل هم أنفسهم مصدر للتشريع , فقولهم ( سنة ) لا حكاية السنة

اسم الکتاب : اصول الفقه- ط مكتب الاعلام الاسلامي المؤلف : المظفر، الشيخ محمد رضا الجزء : 2 صفحة : 64

 

٧- علي عبد الرازق مجيد مرزه في كتابه التجديد في تفسير القرآن المجيد ج ٣ ص ٧٥

 

 

 

بل وصل الغلو عندهم إلى أنهم يجعلون حق التشريع مستقلا عن رب العالمين بل وتشريع رب العالمين إنما هو تابع لتشريعاتهم وهذا منصوص عليه في رواياتهم وكذلك في تقريرات علمائهم

 

ويقول شيخهم المجلسي في كتاب بحار الأنوار ج26 ص14:

اخترعنا من نور ذاته وفوض إلينا امور عباده ، فنحن نفعل باذنه ما نشاء ، ونحن إذا شئنا شاء الله ، وإذا أردنا أراد الله ونحن أحلنا الله عزوجل هذا المحل واصطفانا من بين عباده وجعلنا حجته في بلاده.

اسم الکتاب : بحار الأنوار – ط مؤسسةالوفاء المؤلف : العلامة المجلسي الجزء : 26 صفحة : 14

ويقول شيخهم محمد رضا الساعدي في كتاب الإمامة الإلهية ج2 ص13:

وروى الكليني أيضاً في مصحّح محمد بن سنان، قال: “كنت عند أبي جعفر الثاني (عليه السلام) فأجريت اختلاف الشيعة، فقال: يا محمد، إنّ الله تبارك وتعالى لم يزل متفرّداً بوحدانيته، ثمّ خلق محمّداً وعليّاً وفاطمة فمكثوا ألف دهر، ثمّ خلق جميع الأشياء فأشهدهم خلقها وأجرى طاعتهم عليها وفوّض أمورها إليهم، فهم يحلّون ما يشاؤن، ويحرّمون ما يشاؤن ولن يشاؤا إلاّ أن يشاء الله تبارك وتعالى. ثمّ قال: يا محمّد، هذه الديانة التي من تقدّمها مرق ومن تخلّف عنها محق ومن لزمها لحق، خذها إليك يا محمّد

اسم الکتاب : الإمامة الإلهية (بحوث الشيخ محمد السند) المؤلف : الساعدي، صادق محمدرضا الجزء : 2 صفحة : 13

ويقول شيخهم محمد رضا الساعدي في كتاب الإمامة الإلهية ج2 ص13:

وروى الكليني أيضاً في مصحّح محمد بن سنان، قال: “كنت عند أبي جعفر الثاني (عليه السلام) فأجريت اختلاف الشيعة، فقال: يا محمد، إنّ الله تبارك وتعالى لم يزل متفرّداً بوحدانيته، ثمّ خلق محمّداً وعليّاً وفاطمة فمكثوا ألف دهر، ثمّ خلق جميع الأشياء فأشهدهم خلقها وأجرى طاعتهم عليها وفوّض أمورها إليهم، فهم يحلّون ما يشاؤن، ويحرّمون ما يشاؤن ولن يشاؤا إلاّ أن يشاء الله تبارك وتعالى. ثمّ قال: يا محمّد، هذه الديانة التي من تقدّمها مرق ومن تخلّف عنها محق ومن لزمها لحق، خذها إليك يا محمّد

اسم الکتاب : الإمامة الإلهية (بحوث الشيخ محمد السند) المؤلف : الساعدي، صادق محمدرضا الجزء : 2 صفحة : 13

 

 

ويقول شيخهم القمي في في كتاب بيت الأحزان ج1 ص31:

 اقول: فظهر من هذا الحديث الشريف، إن فاطمة صلوات الله عليها ممن فوض الله تعالى أمور جميع الاشياء إليهم، فهي تحل ما تشاء وتحرم ما تشاء.

اسم الکتاب : بيت الأحزان المؤلف : القمي، الشيخ عباس الجزء : 1 صفحة : 31

 

 

وهذا الغلو الفاضح هو الذي جعلنا نقول عنهم أنهم هم المفوضة، حتى أنهم قالوا بأن علي بن أبي طالب هو الحاكم يوم القيامة وهو الذي يدخل الجنة من يشاء ويدخل النار من يشاء وإليك رواية تنص على ذلك بوضوح

 

ويقول شيخهم المجلسي في كتاب بحار الانوار ج7ص329:

قال أبوعبدالله عليه السلام: إذا كان يوم القيامة وضع منبر يراه جميع الخلائق ، فيصعد عليه رجل فيقوم عن يمينه ملك ، وعن يساره ملك ، ينادي الذي عن يمينه : يا معشر الخلائق هذا علي بن أبي طالب يدخل الجنة من يشاء ، وينادي الذي عن يساره : يا معشر الخلائق هذا علي بن أبي طالب يدخل النار من يشاء.

ع : ابن الوليد ، عن الصفار مثله.« ص ٦٦ »

اسم الکتاب : بحار الأنوار – ط مؤسسةالوفاء المؤلف : العلامة المجلسي الجزء : 7 صفحة : 329

 

وهذا يدلك على أن هؤلاء الذين يعطون لأئمتهم حق التشريع هذا هم الشيعة الموجودون الآن هؤلاء هم المفوضة الغلاه الذين لعنهم أهل البيت

 

ويقول شيخهم الصدوق في كتاب من لايحضره الفقيه ج1ص290:

 المفوضة: فرقة ضالة قالت بان اللّه خلق محمّدا( ص) و فوض إليه خلق الدنيا فهو خلق الخلائق. و قيل: بل فوض ذلك الى عليّ عليه السلام، و هم غير الذين يقولون بتفويض اعمال العباد اليهم كالمعتزلة و أضرابهم.

اسم الکتاب : من لا يحضره الفقيه المؤلف : الشيخ الصدوق الجزء : 1 صفحة : 290

ويقول شيخهم الصدوق في كتاب الإعتقادات ج1 ص97:

 اعتقادنا في الغلاة و المفوضة أنّهم كفّار باللّه تعالى،

اسم الکتاب : الإعتقادات المؤلف : الشيخ الصدوق الجزء : 1 صفحة : 97

 

ويقول شيخهم الصدوق في كتاب عيون أخبار الرضا ج1 ص219:

قال: سألت أبا الحسن الرضا عليه السلام عن الغلاة والمفوضة فقال: الغلاة كفار والمفوضة مشركون من جالسهم أو خالطهم أو آكلهم أو شاربهم أو واصلهم أو زوجهم أو تزوج منهم أو آمنهم أو ائتمنهم على امانة أو صدق حديثهم أو أعانهم بشطر كلمة خرج من ولاية الله عز وجل وولاية رسول الله (ص) وولايتنا أهل البيت.

اسم الکتاب : عيون أخبار الرضا(ع) المؤلف : الشيخ الصدوق الجزء : 1 صفحة : 219

 

لتحميل وثائق تناقض علماء الشيعة وكذبهم في ثبوت حق التشريع للأئمة pdf

قناة اليوتيوب

مواضيع شبيهة

تناقض علماء الشيعة وكذبهم في ثبوت حق التشريع للأئمة

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.