العقيدة الحقيقية لأهل البيت رضي الله عنهم
قد جاءت كلمات واضحة على لسان أهل البيت في كتب الشيعة الإمامية يقرون فيها بأنهم لا يقدرون على شيء لا على نفع ولا على ضر ولا يعلمون شيئا إلا بتعليم الله لهم ولا يملكون لأنفسهم نفعًا ولا ضرًا ولا موتًا ولا حياة ولا نشورا، وأنهم مجرد عبيد لله عز وجل مثلهم مثل سائر البشر إلى آخر ما نفاه أهل البيت عن أنفسهم من الغلو المنتشر في عقائد الشيعة والذي تقوم عليه عقيدة الشيعة الآن وإليك بعض الكلمات التي جاءت في كتب الشيعة على لسان أهل البيت تُكذب هؤلاء الشيعة وتثبت العقيدة الحقيقية لأهل البيت رضي الله عنهم جميعًا
ويقول شيخهم المفيد في كتاب الإرشاد ج2 ص171:
عمرَ بنَ عليِّ بنِ الحسينِ يقولُ : المُفْرِطُ في حبِّنا كالمُفْرِطِ في بغضِنا ، لنا حقٌّ بقرابتِنا من نبيِّنا عليه وآله السّلام وحق جعلَه الله لنا ، فمن تركَه تركَ عظيماً ، أَنزِلونا بالمنزلِ الّذي أنزلَنا اللهُ به ، ولا تقولوا فينا ما ليسَ فينا ، إِن يُعَذِّبْنا اللهُّ فبذنوبِنا ، وإن يَرْحَمْنا فبرحمتهِ وفضلِه
اسم الکتاب : الإرشاد المؤلف : الشيخ المفيد الجزء : 2 صفحة : 171

ويقول علامتهم المحلسي في كتاب بحار الأنوار ج25 ص294:
٥٢ ـ كش : بهذا الاسناد عن ابن أبي عمير عن شعيب عن أبي بصير قال قلت لابي عبدالله عليه الصلاة والسلام : إنهم يقولون ، قال : وما يقولون؟ قلت : يقولون : يعلم قطر المطر وعدد النجوم وورق الشجر ووزن ما في البحر وعدد التراب ، فرفع يده إلى السمآء وقال : سبحان الله سبحان الله لا والله ما يعلم هذا إلا الله
اسم الکتاب : بحار الأنوار – ط مؤسسةالوفاء المؤلف : العلامة المجلسي الجزء : 25 صفحة : 294

ويقول علامتهم المجلسي في كتاب بحار الأنوار ج25 ص343:
وكان الرضا 7 يقول في دعائه :
« اللهم إني برئ من الحول والقوة ولا حول ولا قوة إلا بك ، اللهم إني أعوذ بك وأبرأ إليك من الذين ادعوا لنا ما ليس لنا بحق اللهم إني أبرأ إليك من الذين قالوا فينا ما لم نقله في أنفسنا ، اللهم لك الخلق ومنك الرزق وإياك نعبد وإياك نستعين ، اللهم أنت خالقنا وخالق آبائنا الاولين وآبائنا الاخرين اللهم لا تليق الربوبية إلا بك ولا تصلح الالهية إلا لك ، فالعن النصارى الذين صغروا عظمتك والعن المضاهئين لقولهم من بريتك.
اللهم إنا عبيدك وأبناء عبيدك لا نملك لانفسنا نفعا ولا ضرا ولا موتا ولا حياة ولا نشورا ، اللهم من زعم أنا أرباب فنحن منه براء ، ومن زعم أن إلينا الخلق وعلينا الرزق ، فنحن براء منه كبراءة عيسى بن مريم 7 من النصارى ، اللهم انا لم ندعهم إلى ما يزعمون ، فلا تؤاخذنا بما يقولون ، واغفر لنا ما يدعون ولا تدع على الارض منهم ديارا إنك إن تذرهم يضلوا عبادك ولا يلدوا إلا فاجرا كفارا ».
وروي عن زرارة أنه قال : قلت للصادق 7 : إن رجلا من ولد عبدالله بن سبا يقول بالتفويض ، فقال : وما التفويض؟ قلت : إن الله تبارك وتعالى خلق محمدا
اسم الکتاب : بحار الأنوار – ط مؤسسةالوفاء المؤلف : العلامة المجلسي الجزء : 25 صفحة : 343

ويقول علامتهم المجلسي في كتاب بحار الأنوار ج46 ص167:
قال : سمعت عمر بن علي بن الحسين عليه السلام يقول : المفرط في حبنا كالمفرط في بغضنا لنا حق بقرابتنا من جدنا رسول الله 9 ، وحق جعله الله لنا ، فمن تركه ترك عظيما ، أنزلونا بالمنزل الذي أنزلنا الله به ، ولا تقولوا فينا ما ليس فينا إن يعذبنا الله فبذنوبنا ، وإن يرحمنا الله فبرحمته وفضله
اسم الکتاب : بحار الأنوار – ط مؤسسةالوفاء المؤلف : العلامة المجلسي الجزء : 46 صفحة : 167

ويقول علامتهم المجلسي في كتاب بحار الأنوار ج25 ص301:
المفضل بن عمر يقول : إنكم تقدرون أرزاق العباد.
فقال : والله ما يقدر أرزاقنا إلا الله ، ولقد احتجت إلى طعام لعيالي فضاق صدري وأبلغت إلي الفكرة في ذلك حتى أحرزت قوتهم ، فعندها طابت نفسي ، لعنه الله وبرئ منه ، قالا : أفنلعنه ونتبرأ منه؟ قال : نعم ، فلعناه وبرئنا منه، برئ الله ورسوله منه.
اسم الکتاب : بحار الأنوار – ط مؤسسةالوفاء المؤلف : العلامة المجلسي الجزء : 25 صفحة : 301

ويقول شيخهم الطوسي في كتاب إختيار معرفة الرجال ج2 ص491,492:
ما نقدر على ضر و لا نفع و ان رحمنا فبرحمته، و أن عذبنا فبذنوبنا، و اللّه ما لنا على اللّه من حجة، و لا معنا من اللّه براءة، (2) و انا لميتون، و مقبورون، و منشرون، و مبعوثون، و موقوفون، و مسئولون، ويلهم ما لهم لعنهم اللّه فلقد آذوا اللّه و آذوا رسوله صلّى اللّه عليه و آله في قبره و أمير المؤمنين و فاطمة و الحسن و الحسين و علي بن الحسين و محمد بن علي (صلوات اللّه عليهم).
و ها انا ذا بين أظهركم لحم رسول اللّه و جلد رسول اللّه، أبيت على فراشي خائفا و جلا مرعوبا، يأمنون و أفزع، و ينامون على فرشهم، و أنا خائف ساهر و جل أتقلقل بين الجبال و البراري، أبرأ الى اللّه (1) مما قال في الاجدع البراد عبد بني أسد أبو الخطاب لعنه اللّه، و اللّه لو ابتلو بنا (2) و أمرناهم بذلك لكان الواجب ألا يقبلوه فكيف؟
و هم يروني خائفا وجلا، استعدي اللّه عليهم و أتبرأ الى اللّه منهم.
أشهدكم اني امرؤ ولدني رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و ما معي براءة من اللّه، ان أطعته رحمني و ان عصيته عذبني عذابا شديدا أو أشد عذابه.



لتحميل وثائق العقيدة الحقيقية لأهل البيت رضي الله pdfعنهم
مواضيع شبيهة