إمام الناس الآن هو النبي- صلى الله عليه وسلم- وبطلان إمامة مهدي الشيعة
قد أقر الشيعة بأن إمام الناس إلى يوم القيامة هو النبي صلى الله عليه وسلم فهو إمام التاس حيًا وميتًا صلى الله عليه وسلم وهذا ما جاء في نصوص كتب الشيعة ومن ذلك ما يلي
يقول شيخهم الكليني في كتاب الكافي ج1 ص451:
فَخَرَجَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ع إِلَى النَّاسِ فَقَالَ يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ص إِمَامٌ حَيّاً وَ مَيِّتاً وَ قَالَ إِنِّي أُدْفَنُ فِي الْبُقْعَةِ الَّتِي أُقْبَضُ فِيهَا
اسم الکتاب : الكافي- ط الاسلامية المؤلف : الشيخ الكليني الجزء : 1 صفحة : 451

ويقول شيخهم الطبرسي في كتاب مجمع البيان في تفسير القرآن ج3 ص88,89:
المعنى: لما ذكر اليوم الآخر، وصف حال المنكرين له فقال (فكيف): أي فكيف حال الأمم، وكيف يصنعون؟ (إذا جئنا من كل أمة) من الأمم (بشهيد وجئنا بك) يا محمد (على هؤلاء) يعني قومه (شهيدا). وهذا كما تقول العرب للرجل في الامر الهائل يتوقعه: كيف بك إذا كان كذا، يريد بذلك تعظيم الامر، وتهويله،وتحذيره، وتحذير الرجل عنه، وإنذاره به، وحثه على الاستعداد له.
ومعنى الآية: إن الله يستشهد يوم القيامة كل نبي على أمته،

ويقوا شيخهم البحراني في كتاب معالم الزلفي:
فخرج أمير المؤمنين عليه السلام إلي الناس فقال يأيها الناس إن رسول الله صلي الله عليه وآله وسلم إمامنا حيا وميتا
اسم الکتاب : معالم الزلفى، في معارف النشأة الأولى والأخرى – ثلاثة أجزاء المؤلف : السيد هاشم البحراني

لكن الشيعة جاءو بعد ذلك ونقضوا هذا الكلام وقالوا بأن النبي صلى الله عليه وسلم ليس إمام الناس بعد وفاته صلى الله عليه وسلم ولكن لابد وأن يكون من بعده أئمة حتى انه سئُل الست إمام الناس فنفى ذلك وأثبت أنه فقط رسول الى الناس جميعاً وأن الأئمة فإنهم سيكونون من بعده
ويقول شيخهم البرقي في كتاب المحاسن ج1 ص155:
84 عَنْهُ عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ غَالِبٍ عَنْ جَابِرِ بْنِ يَزِيدَ الْجُعْفِيِّ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع قَالَ: لَمَّا أُنْزِلَتْ يَوْمَ نَدْعُوا كُلَّ أُناسٍ بِإِمامِهِمْ قَالَ الْمُسْلِمُونَ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَ لَسْتَ إِمَامَ النَّاسِ كُلِّهِمْ أَجْمَعِينَ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص أَنَا رَسُولُ اللَّهِ إِلَى النَّاسِ أَجْمَعِينَ وَ لَكِنْ سَيَكُونُ بَعْدِي أَئِمَّةٌ عَلَى النَّاسِ مِنْ أَهْلِ بَيْتِي مِنَ اللَّهِ يَقُومُونَ فِي النَّاسِ فَيُكَذِّبُونَهُمْ وَ يَظْلِمُونَهُمْ أَئِمَّةُ الْكُفْرِ وَ الضَّلَالِ وَ أَشْيَاعُهُمْ أَلَا فَمَنْ وَالاهُمْ وَ اتَّبَعَهُمْ وَ صَدَّقَهُمْ فَهُوَ مِنِّي وَ مَعِي وَ سَيَلْقَانِي أَلَا وَ مَنْ ظَلَمَهُمْ وَ أَعَانَ عَلَى ظُلْمِهِمْ وَ كَذَّبَهُمْ فَلَيْسَ مِنِّي وَ لَا مَعِي وَ أَنَا مِنْهُ بَرِيءٌ.
اسم الکتاب : المحاسن المؤلف : البرقي، ابو جعفر الجزء : 1 صفحة : 155

لكن الشيعة جاءو بعد ذلك وقالوا بأن الأفضل لا تخلوا من حجة وهذا الحجة هو إمامهم الذي يوجد في كل زمان وإليك كلامهم في ذلك
ويقول شيخهم البحراني في كتاب اليتيمة والدرة الثمينة ج1 ص107:
قال:سألت أبا عبد الله عليه السلام عن قول الله عز وجل (ولكل قوم هاد) فقال: كل إمام هاد للقرن الذي هو فيهم
اسم الکتاب : اليتيمة والدرة الثمينة المؤلف : السيد هاشم البحراني الجزء : 1 صفحة : 107

ويقول شيخهم البحراني في كتاب معالم الزلفي ج2 ص93:
فهل يرى الإمام مابين المشرق والمغرب؟

ويقول شيخهم مجذوب التبريزي في كتاب الهدايالشيعة أئمة الهدي ج3 ص8:
(الحجّة) هنا عبارة عن الإمام المفترض الطاعة ، العالم بجميع الشرائع الإلهيّة ،
اسم الکتاب : الهدايا لشيعة ائمّة الهدي المؤلف : مجذوب التبریزي، شرف الدین محمد الجزء : 3 صفحة : 8

ويقول شيخهم حر العاملي في كتاب الإيقاظ من الهجعة بالبرهان ج1 ص394:
١ ـ روى الشيخ الأجلّ أبو جعفر الكليني ـ في باب تسمية من رآه عليهالسلام ـ باسناده الصحيح : عن عبدالله بن جعفر الحميري أنّه سأل العمري رحمهالله فقال له : إنّي اُريد أن أسألك عن شيء وما أنا بشاكّ فيما اُريد أن أسألك عنه ، فإنّ اعتقادي وديني أنّ الأرض لا تخلو من حجّة ،
اسم الکتاب : الإيقاظ من الهجعة بالبرهان على الرجعة المؤلف : الشيخ حرّ العاملي الجزء : 1 صفحة : 394

ويقول شيخهم الصدوق في كتاب الإعتقادات ج1 ص94:
و نعتقد أنّ الأرض لا تخلو من حجّة للّه على خلقه، إمّا ظاهر مشهور أو خائف مغمور.
اسم الکتاب : الإعتقادات المؤلف : الشيخ الصدوق الجزء : 1 صفحة : 94

ويقول شيخهم الصدوق في كتاب كمال الدين وتمام النعمة ج1 ص204:
14- حَدَّثَنَا أَبِي وَ مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالا حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْعُصْفُرِيِ عَنْ عَمْرِو بْنِ ثَابِتٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع قَالَ سَمِعْتُهُ يَقُولُ لَوْ بَقِيَتِ الْأَرْضُ يَوْماً بِلَا إِمَامٍ مِنَّا لَسَاخَتْ بِأَهْلِهَا وَ لَعَذَّبَهُمُ اللَّهُ بِأَشَدِّ عَذَابِهِ إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى جَعَلَنَا حُجَّةً فِي أَرْضِهِ وَ أَمَاناً فِي الْأَرْضِ لِأَهْلِ الْأَرْضِ لَمْ يَزَالُوا فِي أَمَانٍ مِنْ أَنْ تَسِيخَ بِهِمُ الْأَرْضُ مَا دُمْنَا بَيْنَ أَظْهُرِهِمْ فَإِذَا أَرَادَ اللَّهُ أَنْ يُهْلِكَهُمْ ثُمَّ لَا يُمْهِلَهُمْ وَ لَا يُنْظِرَهُمْ ذَهَبَ بِنَا مِنْ بَيْنِهِمْ وَ رَفَعَنَا إِلَيْهِ ثُمَّ يَفْعَلُ اللَّهُ مَا شَاءَ وَ أَحَبَّ.
اسم الکتاب : كمال الدين و تمام النعمة المؤلف : الشيخ الصدوق الجزء : 1 صفحة : 204

ويقول شيخهم المحسني في كتاب معجم الأحاديث المعتبرة ج2 ص25:
قلت للرضا عليه السلام انا روينا عن أبي عبداللَّه عليه السلام انه قال: إنّ الأرض لا تبقي بغير امام أو تبقي ولا امام فيها؟ فقال: معاذ اللَّه لا تبقي ساعة، اذا لساخت
اسم الکتاب : معجم الأحاديث المعتبرة المؤلف : المحسني، الشيخ محمد آصف الجزء : 2 صفحة : 25

ويقول شيخهم الطبرسي في كتاب إعلام الورى بأعلام الهدى ج2 ص294,295:
بظهره شامتان: شامة على لون جلده، و شامة على لون شامة النبيّ صلّى اللّه عليه و آله و سلّم، له اسمان:اسم يخفى و اسم يعلن، فأمّا الذي يخفى فأحمد، و أمّا الذي يعلن فمحمد
اسم الکتاب : إعلام الورى بأعلام الهدى ط- الحديثة المؤلف : الشيخ الطبرسي الجزء : 2 صفحة : 294
اسم الکتاب : إعلام الورى بأعلام الهدى ط- الحديثة المؤلف : الشيخ الطبرسي الجزء : 2 صفحة : 295

ويقول شيخهم الطبري في كتاب أسرار الإمامة :
ويموت قبل يوم القيامة بأريعين يوما
اسم الکتاب : أسرار الإمامة المؤلف : عماد الدين الحسن بن علي الطبري

لكن الشيعة جاءو فقالوا بأن تفسير كلمة الحجة في كتاب الله عز وجل إنما تكون بالنبوة، لذلك لما جاءو الى تفسير قول الله عز وجل ( وَجَعَلْنَا ابْنَ مَرْيَمَ وَأُمَّهُ آيَةً )
قالوا حجة فالحجة إنما تقوم بالآيات التي يرسلها الله عز وجل وهم الأنبياء والرسل وإليك كلامهم في ذلك
ويقول شيخهم الطبرسي في كتاب مجمع البيان في تفسير القرآن ج3 ص88,89:
المعنى: لما ذكر اليوم الآخر، وصف حال المنكرين له فقال (فكيف): أي فكيف حال الأمم، وكيف يصنعون؟ (إذا جئنا من كل أمة) من الأمم (بشهيد وجئنا بك) يا محمد (على هؤلاء) يعني قومه (شهيدا). وهذا كما تقول العرب للرجل في الامر الهائل يتوقعه: كيف بك إذا كان كذا، يريد بذلك تعظيم الامر، وتهويله،وتحذيره، وتحذير الرجل عنه، وإنذاره به، وحثه على الاستعداد له.
ومعنى الآية: إن الله يستشهد يوم القيامة كل نبي على أمته،

ويقول شيخهم البحراني في كتاب الرهان في تفسير القرآن ج4 ص22:
وَ جَعَلْنَا ابْنَ مَرْيَمَ وَ أُمَّهُ آيَةً قَالَ:«أَيْ حُجَّةً».
اسم الکتاب : البرهان في تفسير القرآن المؤلف : البحراني، السيد هاشم الجزء : 4 صفحة : 22

ويقول شيخهم الصدوق في كتاب كمال الدين وتمام النعمة ج1 ص30:
و تصديق ذلك أن الآيات هم الحجج من كتاب الله عز و جل قول الله تعالى وَ جَعَلْنَا ابْنَ مَرْيَمَ وَ أُمَّهُ آيَةً يعنى حجة–
اسم الکتاب : كمال الدين و تمام النعمة المؤلف : الشيخ الصدوق الجزء : 1 صفحة : 30

ثم جاء الشيعة فرووا عن علي ابن ابي طالب أنه لا بد للناس من حاكم بر أو فاجر وهذا ينفي إمامة الأئمة المعصومين عند الشيعة وينسف أصلا من أصول دينهم
ويقول شيخهم اليزدى في كتاب ينابيع الحكمة ص85:
لما سمع أمير المؤمنين عليه السلام قول الخوارج لاكم إلا الله قال عليه السلام كلمة حقّ يراد بها الباطل. نعم إِنه لاحكم إلا له ولكن هؤلاء يقولون: لاإمرة إلا لل ونه لابدّ للناس من أمير, برٌ أو فاجر, يعمل فيإمرته المؤمنء ويستمتع فيها الكافر, ويل الله فيها الأجل ويجمع به النيء, ويُقاتل به العدوّ وتأمن به الشبل. وي خذ به للضعيف من القويّ حقٌّ يستر برّ ويُستراح من فاجر. ..
كتاب ينابيع الحكمة للشيخ عباس إسماعيلي اليزدي

لتحميل وثائق إمام الناس الآن هو النبي- صلى الله عليه وسلم- وبطلان إمامة مهدي الشيعة pdf
مواضيع شبيهة