7ewaratwelzamat
حوارات وإلزامات

إبطال إفطار الشيعة والرد على شبهاتهم في ذلك

0

الغروب الشرعي يتحقق بسقوط قرص الشمس وليس بظهور الحمرة المشرقية والرد على استدلالهم بآية (ثُمَّ أَتِمُّوا الصِّيَامَ إِلَى اللَّيْلِ )[البقرة:187]

من لغة العرب ومن كلام علمائهم

يقول شيخهم الكليني في كتاب الكافي ج3 ص279:

 قُلْتُ قَالَ وَقْتُ الْمَغْرِبِ إِذَا غَابَ الْقُرْصُ إِلَّا أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ص كَانَ إِذَا جَدَّ بِهِ السَّيْرُ أَخَّرَ الْمَغْرِبَ وَ يَجْمَعُ بَيْنَهَا وَ بَيْنَ الْعِشَاءِ فَقَالَ صَدَقَ وَ قَالَ وَقْتُ الْعِشَاءِ حِينَ يَغِيبُ الشَّفَقُ إِلَى ثُلُثِ اللَّيْلِ وَ وَقْتُ الْفَجْرِ حِينَ يَبْدُو حَتَّى يُضِي‌ءَ.

اسم الکتاب : الكافي- ط الاسلامية المؤلف : الشيخ الكليني الجزء : 3 صفحة : 279

 

ويقول شيخهم الإيرواني في كتاب دروس تمهيدية في الفقه الإستدلالي ج1 ص126:

٤ ـ وأما أن بداية صلاة المغرب هو الغروب ، فأمر متفق عليه وإنما الاختلاف فيما يتحقق به الغروب ، فالمشهور اعتبر ذهاب الحمرة المشرقية ، وغيره اكتفى بالاستتار.

والأخبار الدالة على القولين كثيرة وان كان الدال على الثانى أكثر حيث تبلغ عشرين او أكثر ، كصحيحة عبداللّه بن سنان عن أبى عبداللّه 7 : « سمعته يقول : وقت المغرب إذا غربت الشمس فغاب قرصها ».

وما يمكن دلالته على الأول يتجاوز العشر ، كرواية بريد بن معاوية عن أبي جعفر 7 : « إذا غابت الحمرة من هذا الجانب ، يعنى من المشرق فقد غابت الشمس من شرق الأرض وغربها 

اسم الکتاب : دروس تمهيديّة في الفقه الإستدلالي المؤلف : الإيرواني، الشيخ محمد باقر الجزء : 1 صفحة : 126

 

ويقول شيخهم السيزواري في كتاب مهذب الاحكام ج5 ص64:

علی المشهور فتوی و عملا، و عن السرائر دعوی الإجماع علیه، و کون وقت صلاة المغرب و العشاء بعد غروب الشمس من الضروریات بین المسلمین بحیث یعرف منهم ذلک الأدیان الأخر أیضا.

اسم الکتاب : مهذب الاحکام فی بیان حلال و الحرام المؤلف : السبزواري، السيد عبد الأعلى الجزء : 5 صفحة : 64

ويقول شيخهم حر العاملي في كتاب وسائل الشيعة ج4 ص179:

 وقت المغرب إذا غاب القرص

اسم الکتاب : وسائل الشيعة ط-آل البیت المؤلف : الشيخ حرّ العاملي الجزء : 4 صفحة : 179

 

ويقول شيخهم ابن منور في كتاب لسان العرب ج11 ص607:

ليلاللَّيْلُ: عَقِيبُ النَّهَارِ ومَبْدَؤُه مِنْ غُرُوبِ الشَّمْسِ.

اسم الکتاب : لسان العرب المؤلف : ابن منظور الجزء : 11 صفحة : 607

ويقول شيخهم النجفي في كتاب جواهر الكلام ج7 ص94:

ولذا قال المصنف وكذا إذا غربت الشمس دخل وقت المغرب ،

اسم الکتاب : جواهر الكلام المؤلف : النجفي الجواهري، الشيخ محمد حسن الجزء : 7 صفحة : 94

 

 

ويقول شيخهم البهبهاني في كتاب مصابيح الظلام ج5 ص488:

وقيل : بذهاب الحمرة المشرقيّة [١] ، وعليه الأكثر [٢] ، لأخبار ضعيفة [٣] مخالفة للاعتبار ، قابلة للتأويل. والأحوط تأخير صلاة المغرب والإفطار إليه ، والعماني باسوداد الافق من المشرق [٤] ، للخبر [٥] ، ووالد الصدوق ببدوّ ثلاثة أنجم [٦] للصحيح [٧] ، وهما شاذّان ، والصحيح مأوّل [٨].

اسم الکتاب : مصابيح الظلام فی شرح مفاتیح الشرایع المؤلف : الوحيد البهبهاني، محمّد باقر الجزء : 5 صفحة : 488

 

 

ويقول شيخهم الحكيم في كتاب مستمسك العروة الوثقي ج5 ص78:

حكماً واقعياً لتصرف الشارع الأقدس في مفهوم الغروب.

ولا سيما مع معارضة تلك النصوص بنصوص أخرى مضافاً إلى ما تقدم منها : صحيح عبد الله بن سنان عن أبي عبد الله (ع) : « وقت المغرب إذا غربت الشمس فغاب قرصها » . وصحيح زرارة : « قال أبو جعفر عليه‌السلام : « وقت المغرب إذا غاب القرص ، فإن رأيت بعد ذلك وقد صليت أعدت الصلاة ومضى صومك وتكف عن الطعام إن كنت أصبت منه شيئاً »  ، وخبر جابر عن أبي جعفر (ع) قال : « قال رسول الله (ص) : إذا غاب القرص أفطر الصائم ودخل وقت الصلاة »  وصحيح داود بن فرقد : « سمعت أبي يسأل أبا عبد الله (ع) متى يدخل وقت المغرب؟ فقال (ع) : إذا غاب كرسيها. قلت : وما كرسيها؟ قال (ع) : قرصها. قلت : متى يغيب؟ قال (ع) إذا نظرت اليه فلم تره » ـ ونحوه صحيح علي بن الحكم عمن حدثه عن أحدهما عليه‌السلام‌  ـ ورواية إسماعيل بن الفضل : « كان رسول الله (ص) يصلي المغرب حين تغيب الشمس حين يغيب حاجبها »  ، وخبر عمرو ابن أبي نصر : « سمعت أبا عبد الله (ع) يقول في المغرب : إذا توارى القرص كان وقت الصلاة وأفطر » ، وخبر الربيع بن سليمان وأبان

اسم الکتاب : مستمسك العروة الوثقى المؤلف : الحكيم، السيد محسن الجزء : 5 صفحة : 78

 

ويقول شيخهم الكاشاني في كتاب معتصم الشيعة ج2 ص211:

و بالجملة فالروايات الدالّة على ذهاب الحمرة مخالفة للدلائل النقليّة و الشواهد العقليّة؛ فيجب طرحها أو تأويلها بما يوافق ذلك.

نام کتاب : معتصم الشيعة في أحكام الشريعة نویسنده : الفيض الكاشاني جلد : 2 صفحه : 211

 ويقول شيخهم الطوسي في كتاب الإستبصار ج1 ص262:

إذا توارى القرص كان وقت الصلاة والافطار.

اسم الکتاب : الإستبصار المؤلف : الشيخ الطوسي الجزء : 1 صفحة : 262

ويقول شيخهم الكاشاني في كتاب معتصم الشيعة ج2 ص209:

احتجّوا برواية بُريد بن معاوية عن الباقر (عليه السلام)؛ قال: «إِذَا غَابَتِ الْحُمْرَةُ مِنْ هَذَا الْجَانِبِ- يَعْنِي مِنَ الْمَشْرِقِ- فَقَدْ غَابَتِ الشَّمْسُ مِنْ شَرْقِ الْأَرْضِ وَ غَرْبِهَا» .

و مرسلة ابن أشيَمَ عنه (عليه السلام)؛ قال: «سَمِعْتُهُ يَقُولُ: وَقْتُ الْمَغْرِبِ إِذَا ذَهَبَتِ الْحُمْرَةُ مِنَ الْمَشْرِقِ» ، و مرسله ابن أبي عمير عنه (عليه السلام)؛ قال: «وَقْتُ سُقُوطِ الْقُرْصِ وَ وُجُوبِ الْإِفْطَارِ أَنْ تَقُومَ بِحِذَاءِ الْقِبْلَةِ وَ تَتَفَقَّدَ الْحُمْرَةَ الَّتِي تَرْتَفِعُ مِنَ الْمَشْرِقِ، فَإِذَا جَازَتْ قِمَّةَ الرَّأْسِ إِلَى نَاحِيَةِ الْمَغْرِبِ فَقَدْ وَجَبَ الْإِفْطَارُ وَ سَقَطَ الْقُرْص».

و الجواب أنّها ضعيفة السند جدّاً لا تصلح لمعارضة الأخبار الصحيحة المؤيّدة بالعمومات و ظواهر النصوص الكثيرة.

نام کتاب : معتصم الشيعة في أحكام الشريعة نویسنده : الفيض الكاشاني جلد : 2 صفحه : 209

ويقول شيخهم البروجردي في كتاب المستند في شرح العروة الوثقي ج11 ص180:

فلما أتیناه إذا هو أبو عبد اللّٰه جعفر بن محمد (علیه السلام) فنزلنا فصلینا معه و قد فاتتنا رکعة، فلما قضینا الصلاة قمنا إلیه فقلنا: جعلنا فداک هذه الساعة تصلی، فقال: إذا غابت الشمس فقد دخل الوقت» «1».
فإنها خیر شاهد علی أن إناطة الوقت بذهاب الحمرة عن قمة الرأس کان من الواضحات عند الإمامیة و أمراً مفروغاً عنه بینهم مرکوزاً فی أذهانهم، و إلا فکیف غضبوا من فعل المصلی قبل أن یعرفوا أنه الصادق (علیه السلام) حیث قالوا فوجدنا فی أنفسنا أی غضبنا.
و الجواب: أن کون ذلک شعاراً لهم و رمزاً و إن لم یکن مساغ لإنکاره، إلا أنه مع ذلک لا دلالة له بوجه علی لزوم التأخیر، إذ من الجائز أن یکون ذلک من سنخ الشعائر القائمة علی نبذ مما التزموا به عملًا مع اعترافهم باستحبابه من غیر نکیر کالقنوت، فإنک لا تکاد تری إمامیّاً یترکه فی صلاته من غیر عذر مع أنه لا یری وجوبه. فلا ملازمة بین البناء العملی علی شی‌ء و بین وجوبه فلیکن المقام من هذا القبیل، و لا سیما بعد ملاحظة أن الروایات الواردة فی جواز ترک القنوت قد ورد مثلها فی المقام أیضاً. و منه تعرف الحال فی الروایة، فإن غایة ما یستفاد منها أن تأخیر الصلاة عن استتار القرص أمر مرغوب فیه عند الإمامیة، و أما وجوبه فکلّا. مضافاً إلی ضعف سندها بعدّة من المجاهیل.
و قد استبان لک من جمیع ما قدمناه لحدّ الآن أن القول المنسوب إلی الأشهر أو الأکثر لا یسعنا الالتزام به، إذ لا سبیل إلی إتمامه بدلیل ترکن إلیه النفس، بل الدلیل قائم علی خلافه، و مقتضی الصناعة هو المصیر إلی القول المشهور من دخول الوقت بسقوط القرص و استتار الشمس تحت الأُفق الذی اختاره جماعة من المحققین. منهم المحقق «2» و صاحب المدارک «3» و غیرهما، فقد دلت

اسم الکتاب : المستند في شرح العروة الوثقى -ط موسسة احياء آثار المؤلف : الخوئي، السيد أبوالقاسم – الشيخ مرتضى البروجردي الجزء : 11 صفحة : 180

 

ويقول شيخهم المغربي في كتاب دعائم الإسلام ج1 ص280:

ثُمَّ أَتِمُّوا الصِّيامَ إِلَى اللَّيْلِ‌ و روينا عن أهل البيت ص بإجماع فيما رويناه عنهم‌ أن دخول الليل الذي يحل فيه للصائم الفطر هو غياب الشمس في أفق المغرب بلا حائل دونها يسترها من جبل و لا حائط و لا ما أشبه ذلك فإذا غاب القرص في أفق المغرب فقد دخل الليل و حل الفطر

اسم الکتاب : دعائم الإسلام المؤلف : القاضي النعمان المغربي الجزء : 1 صفحة : 280

 

ويقول شيخهم الهمداني في كتاب مصباح الفقيه ج9 ص142:

(و) يعلم (الغروب) أي غروب الشمس , الذي هو أوّل وقت صلاة المغرب إجماعا , كما عن جماعة نقله  (باستتار القرص) عن العين في الافق مع عدم الحائل , كما عن غير واحد من القدماء ـ كالصدوق في العلل وظاهر

اسم الکتاب : مصباح الفقيه المؤلف : الهمداني، آقا رضا الجزء : 9 صفحة : 142

ويقول شيخهم الموسوي في كتاب مدارك الأحكام ج3 ص49:

وكذا إذا غربت الشمس دخل وقت المغرب ، وتختصّ من أوله بمقدار ثلاث ركعات ، ثم تشاركها العشاء حتى ينتصف الليل.

وتختص العشاء من آخر الوقت بمقدار أربع.

______________________________________________________

أن يدعها حتى تصفر الشمس وتغيب »

قال المصنف ـ رحمه‌الله ـ في المعتبر : وهذا الاختلاف دلالة الترخيص وأمارة الاستحباب . والله أعلم بحقائق أحكامه.

قوله : ( وكذا إذا غربت الشمس دخل وقت المغرب ، ويختص من أوله بمقدار ثلاث ركعات ، ثم تشاركها العشاء حتى ينتصف الليل. وتختص العشاء من آخر الوقت بمقدار أربع ركعات ).

اسم الکتاب : مدارك الأحكام المؤلف : الموسوي العاملي، السيد محمد الجزء : 3 صفحة : 49

 

ويقول شيخهم الديلمي في كتاب المراسم العلوية ج1 ص62: 

 ووقت المغرب: عند غروب الشمس. ووقت العشاء الآخرة: إذا غاب الشفق الأحمر. ووقت صلاة الفجر: إذا طلع الفجر الثاني.
وأنت في فسحة من تأخير صلاة الظهر والعصر لعذر إلى أن يبقى إلى مغيب الشمس مقدار أداء ثمان ركعات خفاف، فإن تصرم منه مقدار أداء أربع ركعات خلص الوقت للعصر خاصة.
فأما المغرب: فيمتد وقته إلى أن يبقى لغياب الشفق الأحمر مقدار أداء ثلاث ركعات.

اسم الکتاب : المراسم العلوية في النبوية المؤلف : الديلمي، الشيخ ابى يعلي الجزء : 1 صفحة : 62

ويقول شيخهم النراقي في في كتاب مستند الشيعة ج4 ص25:

المسألة الثانية : أول وقت المغرب غروب الشمس اتّفاقا نصّا وفتوى‌ وإن وقع الخلاف فيما يعرف الغروب به.

فالأقوى ، الموافق للمحكي عن الإسكافي والعلل والهداية والفقيه والمبسوط والناصريات : أنه عبارة عن غيبوبة الشمس عن الأنظار تحت الأفق  ، وهو محتمل كلام الميافارقيات ، والديلمي والقاضي  ، ومال إليه المحقّق الأردبيلي وشيخنا البهائي  ، واختاره صاحب المعالم في اثني عشريته ، وقوّاه في المدارك والبحار والكفاية والمفاتيح  ووالدي العلاّمة قدس‌سره ، ونسبه في المعتمد إلى أكثر الطبقة الثالثة.

للمستفيضة المصرّحة بأنّ وقت المغرب إذا غابت الشمس ، كصحيحتي‌

اسم الکتاب : مستند الشّيعة المؤلف : النراقي، المولى احمد الجزء : 4 صفحة : 25

ويقول علامتهم المجلسي في كتاب بحار الأنوار ج83 ص50:

٥ ـ منتهى المطلب : قال : روى ابن بابويه في كتاب مدينة العلم في الصحيح عن عبدالله بن مسكان قال : سمعت أبا عبدالله 7 يقول : وقت المغرب إذا غربت الشمس فغاب قرصها.

بيان : أول وقت المغرب غروب الشمس بلاخلاف ، قال في المعتبر : وهو إجماع العلماء

نام کتاب : بحار الأنوار – ط مؤسسةالوفاء نویسنده : العلامة المجلسي جلد : 83 صفحه : 50

ويقول شيخهم الفيروز في كتاب القاموس المحيط في كتاب القاموس المحيط ج1 ص1055:

• اللَّيْلُ واللَّيْلاةُ: من مَغْرِبِ الشمسِ إلى طُلوعِ الفَجْرِ الصادِقِ أو الشمسِ

اسم الکتاب : القاموس المحيط المؤلف : الفيروز آبادي، مجد الدين الجزء : 1 صفحة : 1055

ويقول شيخهم المجلسي في كتاب روضة المتقين في شرح من لايحضره الفقيه ج2 ص65:

و الاحتياط في المغرب أن لا يفطر و لا يصلي قبل ذهاب الحمرة على أن في كثير من الأخبار ما يشعر بأن أخبار ذهاب القرص محمولة على التقية.

اسم الکتاب : روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه( ط- القديمة) المؤلف : المجلسي‌، محمد تقى الجزء : 2 صفحة : 65

ويقول شيخهم الطوسي في كتاب المبسوط في فقه الإمامية ج1 ص74:

و وقت المغرب غيبوبة الشمس و آخره غيبوبة الشفق و هو الحمرة من ناحية المغرب و علامة غيبوبة الشمس هو أنه إذا رأى الآفاق و السماء مصحية و لا حائل بينه و بينها و رآها قد غابت عن العين علم غروبها،

اسم الکتاب : المبسوط في فقه الإمامية المؤلف : الشيخ الطوسي الجزء : 1 صفحة : 74

ويقول شيخهم البحراني في كتاب غاية المرام ج1 ص117:

قال رحمه‌الله : والغروب باستتار القرص

اسم الکتاب : غاية المرام في شرح شرائع الإسلام المؤلف : الصيمري البحراني، الشيخ مفلح الجزء : 1 صفحة : 117

ويقول شيخهم الصدوق في كتاب من لا يحضره الفقيه ج1 ص220,221:

661- وَ قَالَ الصَّادِقُ ع- مَلْعُونٌ مَلْعُونٌ مَنْ أَخَّرَ الْمَغْرِبَ طَلَباً لِفَضْلِهَا وَ قِيلَ لَهُ إِنَّ أَهْلَ الْعِرَاقِ يُؤَخِّرُونَ الْمَغْرِبَ حَتَّى تَشْتَبِكُ النُّجُومُ فَقَالَ هَذَا مِنْ عَمَلِ عَدُوِّ اللَّهِ أَبِي الْخَطَّابِ‌.

662- وَ قَالَ أَبُو أُسَامَةَ زَيْدٌ الشَّحَّامُ‌ صَعِدْتُ مَرَّةً جَبَلَ أَبِي قُبَيْسٍ- وَ النَّاسُ يُصَلُّونَ الْمَغْرِبَ فَرَأَيْتُ الشَّمْسَ لَمْ تَغِبْ إِنَّمَا تَوَارَتْ خَلْفَ الْجَبَلِ عَنِ النَّاسِ فَلَقِيتُ‌

أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ع فَأَخْبَرْتُهُ بِذَلِكَ فَقَالَ لِي وَ لِمَ فَعَلْتَ ذَلِكَ بِئْسَ مَا صَنَعْتَ إِنَّمَا تُصَلِّيهَا إِذَا لَمْ تَرَهَا خَلْفَ الْجَبَلِ غَابَتْ أَوْ غَارَتْ مَا لَمْ يَتَجَلَّلْهَا سَحَابٌ أَوْ ظُلْمَةٌ تُظِلُّهَا فَإِنَّمَا عَلَيْكَ مَشْرِقُكَ وَ مَغْرِبُكَ وَ لَيْسَ عَلَى النَّاسِ أَنْ يَبْحَثُوا.

663- وَ قَالَ الصَّادِقُ ع‌ إِذَا غَابَتِ الشَّمْسُ فَقَدْ حَلَّ الْإِفْطَارُ وَ وَجَبَتِ الصَّلَاةُ وَ إِذَا صَلَّيْتَ الْمَغْرِبَ فَقَدْ دَخَلَ وَقْتُ الْعِشَاءِ الْآخِرَةِ إِلَى انْتِصَافِ اللَّيْلِ.

نام کتاب : من لا يحضره الفقيه نویسنده : الشيخ الصدوق جلد : 1 صفحه : 220

نام کتاب : من لا يحضره الفقيه نویسنده : الشيخ الصدوق جلد : 1 صفحه : 221

 

ويقول شيخهم الشريف المرتضي في كتاب المسائل الناصريات ج1 ص193:

المسألة الثالثة و السبعون [للمغرب وقتان كسائر الصلوات]

«للمغرب وقتان كسائر الصلوات ».

عندنا أن أول وقت المغرب مغيب الشمس، و آخر وقتها مغيب الشفق الذي هو الحمرة، و روي ربع الليل ، و حكى بعض أصحابنا: أن وقتها يمتد الى نصف الليل

اسم الکتاب : المسائل الناصريات المؤلف : السيد الشريف المرتضي الجزء : 1 صفحة : 193

ويقول شيخهم البروجردي في كتاب  المستند في شرح العروة الوثقى ج11 ص186:

و هذا بخلاف ما لو فسّرناه بسقوط القرص، فإنه لا بشاعة فی الالتزام بلازمه من جواز الإتیان بصلاة المغرب حینئذ مباشرة، بل قد نطقت به جملة من النصوص کما سمعت.
نعم، الأحوط عملًا التأخیر حذراً عن مخالفة القول الأشهر و هو أمر آخر.
الأمر الثانی: أنّ ما أسلفناک من توصیف القول باعتبار ذهاب الحمرة المشرقیة عن قمّة الرأس بالأشهر و القول الآخر بالمشهور إنما هو لمتابعة المحقق حیث عبّر عن القولین بمثل ذلک.
و بعد ملاحظة الکلمات یظهر أن المصرحین بزوال الحمرة عن قمة الرأس قلیلون، و الوارد فی عبائر الأکثرین هکذا: ذهاب الحمرة عن المشرق أو زوال الحمرة المشرقیة. و هذه العبارة کما تری غیر ظاهرة فی ذلک لو لم تکن ظاهرة فی زوالها عن نقطة المشرق و مطلع الشمس الملازم لغیبوبة القرص تحت الأُفق، و الذی عرفت ظهور جملة من الأخبار فیه، أو حملها علیه. إذن فمن الجائز حمل کلماتهم کالنصوص علی هذا المعنی. و علیه فینقلب الأمر و یکون الأشهر هو القول باستتار القرص، و الذهاب عن القمة قولًا نادراً فی المسألة.
الأمر الثالث: بناءً علی تفسیر الغروب باستتار القرص کما هو المختار

اسم الکتاب : المستند في شرح العروة الوثقى -ط موسسة احياء آثار المؤلف : الخوئي، السيد أبوالقاسم – الشيخ مرتضى البروجردي الجزء : 11 صفحة : 186

ويقول شيخهم الخوئي في كتاب المستند فيشرح العروة الوثقي ج1 ص168:

الأول: أن الغروب یتحقق باستتار القرص و غیبوبته عن النظر کما مرّ ذهب إلی هذا القول جمع من الأعلام، و قد أفتی به فی المدارک صریحاً «2»، بل لا یبعد أن یکون هذا هو المشهور بین الأصحاب، و إن کان القول الآتی أشهر و القائل به أکثر کما تفصح عنه عبارة المحقق فی الشرائع حیث إنه بعد اختیار هذا القول قال: و قیل بذهاب الحمرة من المشرق و هو الأشهر «3» فإن التعبیر بالأشهر ظاهر فی کون القول الآخر مشهوراً معروفاً بین الفقهاء. و الحاصل أن هذا القول لیس شاذاً نادراً کما قد یتوهم.
الثانی: أن العبرة بذهاب الحمرة المشرقیة عن قمة الرأس، فلا یکتفی بمجرد الاستتار عن الأُفق الحسّی، بل اللازم بلوغ الشمس تحت الأُفق إلی درجة

معینة یکشف عنها ذهاب الحمرة المشرقیة عن سمت الرأس. و هذا هو أشهر الأقوال کما عرفت.
الثالث: تحدید الوقت بذهاب الحمرة المشرقیة عن تمام ربع الفلک أعنی عن نقطة الشرق إلی دائرة نصف النهار بتمام نواحیها و جوانبها من الجنوب إلی الشمال الذی یتأخر ذلک عن الذهاب عن خصوص القمة ببضع دقائق، و القائل بذلک قلیل جدّاً، بل لم نعثر علی قائل به صریحاً، فالمعروف إنما هما القولان الأوّلان.
و کیف ما کان، فقد عرفت أن منشأ الاختلاف اختلاف الروایات الواردة فی المقام فلا بد من ذکرها و النظر فیها حتی یتضح الحال. و ستعرف إن شاء اللّٰه تعالی أن الأقوی هو القول الأول.
فیقع الکلام فی الروایات التی استدل بها للقول الأشهر، و هی و إن کثرت لکن شیئاً منها لا تدل علی مطلوبهم، لضعفها سنداً أو دلالة علی سبیل منع الخلو.

اسم الکتاب : المستند في شرح العروة الوثقى -ط موسسة احياء آثار المؤلف : الخوئي، السيد أبوالقاسم – الشيخ مرتضى البروجردي الجزء : 11 صفحة : 168

اسم الکتاب : المستند في شرح العروة الوثقى -ط موسسة احياء آثار المؤلف : الخوئي، السيد أبوالقاسم – الشيخ مرتضى البروجردي الجزء : 11 صفحة : 169

ويقول شيخهم شيخهم الكيدري في كتاب اصباح الشيعة بمصباح الشريعة ج1 ص59,60:

وأول وقت المغرب غيبوبة الشمس بأن يراها غابت عن العين والسماء

مصحية ولا حائل بينه وبينها ، وفي أصحابنا من يراعي زوال الحمرة من ناحية المشرق  وهو أحوط ، فإذا غابت عن البصر ورأى ضوءها على جبل يقابلها أو مكان عال كمنارة الإسكندرية مثلا فإنه يصلي على القول الأول ، ولا يجوز على الثاني حتى تغيب في كل موضع ، وآخره غيبوبة الحمرة من ناحية المغرب للمختار ، ووقت الضرورة يمتد إلى ربع الليل.

وأول وقت العشاء الآخرة غيبوبة الحمرة من المغرب ،

اسم الکتاب : اصباح الشيعة بمصباح الشريعة المؤلف : البیهقی الكيدري، قطب الدين الجزء : 1 صفحة : 59

اسم الکتاب : اصباح الشيعة بمصباح الشريعة المؤلف : البیهقی الكيدري، قطب الدين الجزء : 1 صفحة : 60

 

ويقول شيخهم الكليني في كتاب الكافي ج3 ص279:

قَالَ قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ ع‌ وَقْتُ الْمَغْرِبِ إِذَا غَابَ الْقُرْصُ فَإِنْ رَأَيْتَ بَعْدَ ذَلِكَ وَ قَدْ صَلَّيْتَ فَأَعِدِ الصَّلَاةَ وَ مَضَى صَوْمُكَ وَ تَكُفُّ عَنِ الطَّعَامِ إِنْ كُنْتَ أَصَبْتَ مِنْهُ شَيْئاً.

اسم الکتاب : الكافي- ط الاسلامية المؤلف : الشيخ الكليني الجزء : 3 صفحة : 279

ويقول شيخهم النراقي في كتاب مستند الشيعة ج4 ص27:

« إذا غابت الشمس فقد دخل الوقت ».

وحمله على التقية بلا دليل لا وجه له.

اسم الکتاب : مستند الشّيعة المؤلف : النراقي، المولى احمد الجزء : 4 صفحة : 27

 

ويقول شيخهم الحلي في كتاب المعتبر في شرح المختصر ج2 ص40:

مسئلة: أول وقت المغرب عن غروب الشمس،

و هو إجماع العلماء، و آخره للفضيلة إلى ذهاب الشفق، و الاجزاء الى أن يبقى لانتصاف الليل قدر العشاء و في رواية إلى ربع الليل و به قال علم الهدى في الجمل و ابن الجنيد في المختصر و يمتد وقت المضطر حتى يبقى للفجر قدر العشاء، و قال عطا و طاوس: يمتد وقتها الى طلوع الفجر. و به رواية عن مالك.

و قال الشيخ في الخلاف و المبسوط: آخره للمختار الى ذهاب الشفق، و للمضطر كما قلناه و به قال علم الهدى في المصباح، و ابن أبي عقيل، و هو مذهب أبي حنيفة،

اسم الکتاب : المعتبر في شرح المختصر المؤلف : المحقق الحلي الجزء : 2 صفحة : 40

 

ويقول شيخهم المجلسي في كتاب ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار ج4 ص323:

72عَنْهُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ بَشِيرٍ عَنْ أُدَيْمِ بْنِ الْحُرِّ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ع يَقُولُ‌إِنَّ جَبْرَئِيلَ ع أَمَرَ رَسُولَ اللَّهِ ص بِالصَّلَوَاتِ كُلِّهَا فَجَعَلَ لِكُلِّ صَلَاةٍ وَقْتَيْنِ إِلَّا الْمَغْرِبَ فَإِنَّهُ جَعَلَ لَهَا وَقْتاً وَاحِداً.

[الحديث 73]

73عَلِيُّ بْنُ مَهْزِيَارَ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسَى عَنْ حَرِيزٍ عَنْ زَيْدٍ الشَّحَّامِ قَالَ:سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ع عَنْ وَقْتِ الْمَغْرِبِ فَقَالَ إِنَّ جَبْرَئِيلَ ع أَتَى النَّبِيَّ ص لِكُلِّ صَلَاةٍ بِوَقْتَيْنِ غَيْرَ صَلَاةِ الْمَغْرِبِ فَإِنَّ وَقْتَهَا وَاحِدٌ

اسم الکتاب : ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار المؤلف : العلامة المجلسي الجزء : 4 صفحة : 323

ويقول شيخهم الصدوق في كتاب الهداية ج1 ص27:

39 – باب وقت المغرب والعشاء

قال الصادق (عليه السلام): إذا غابت الشمس فقد وجبت الصلاة ووقت المغرب أضيق الاوقات، وهو من حين غيبوبة الشمس إلى غيبوبة الشفق، ووقت العشاء من غيبوبة الشفق إلى ثلث الليل.

اسم الکتاب : كتاب الهداية المؤلف : الشيخ الصدوق الجزء : 1 صفحة : 27

ويقول شيخهم الكليني في كتاب الكافي ج3 ص279:

قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ ع‌ وَقْتُ الْمَغْرِبِ إِذَا غَابَ الْقُرْصُ فَإِنْ رَأَيْتَ بَعْدَ ذَلِكَ وَ قَدْ صَلَّيْتَ فَأَعِدِ الصَّلَاةَ وَ مَضَى صَوْمُكَ وَ تَكُفُّ عَنِ الطَّعَامِ إِنْ كُنْتَ أَصَبْتَ مِنْهُ شَيْئاً.

اسم الکتاب : الكافي- ط الاسلامية المؤلف : الشيخ الكليني الجزء : 3 صفحة : 279

ويقول شيخهم العاملي في كتاب  تفصيل وسائل الشيعة إلى تحصيل مسائل الشّريعة ج4 ص179:

[4844] 18 ـ محمّد بن علي بن الحسين قال : قال أبو جعفر 7 : وقت المغرب إذا غاب القرص.

[4845] 19 ـ قال : وقال الصادق 7 : إذا غابت الشمس فقد حلّ الإفطار ووجبت الصلاة ، وإذا صلّيت المغرب فقد دخل وقت العشاء الآخرة إلى انتصاف الليل.

[4846] 20 ـ وبإسناده عن عمرو بن شمر ، عن جابر ، عن أبي جعفر 7 قال : قال رسول الله 9 : اذا غاب القرص أفطر الصائم ودخل وقت الصلاة.

[4847] 21 ـ وفي ( المجالس ) عن أبيه ، عن سعد ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى وموسى بن جعفر بن أبي جعفر البغدادي ، عن أبي طالب عبدالله بن الصلت ، عن الحسن بن علي بن فضّال ، عن داود بن أبي يزيد قال : قال الصادق جعفر بن محمّد 7 : إذا غابت الشمس فقد دخل وقت المغرب.

اسم الکتاب : تفصيل وسائل الشيعة إلى تحصيل مسائل الشّريعة المؤلف : الشيخ حرّ العاملي الجزء : 4 صفحة : 179

ويقول شيخهم القمي في كتاب الصلاة ج1 ص80:

 ومنها صحيحة زرارة قال: قلت لابي جعفر عليه السلام: أصلحك الله! وقت كل صلاة أول الوقت أفضل أو وسطه أو آخره؟ قال: أوله، وإن رسول الله صلى الله عليه وآله قال: إن الله عزوجل يحب من الخير ما يعجل

اسم الکتاب : كتاب الصلاة المؤلف : المؤمن القمي، الشيخ محمد؛ تقرير بحث السيد محمد المحقق الداماد الجزء : 1 صفحة : 80

ويقول شيخهم النوري في كتاب مستدرك الوسائل ج7 ص362:

٦ ـ ( باب استحباب تقديم الصلاة على الإِفطار ، إلّا أن يكون هناك من ينتظر إفطاره ، أو تنازعه نفسه )

[ ٨٤١٨ ] ١ ـ دعائم الاسلام : روينا عن علي ( صلوات الله عليه ) ، أنه قال : « السنة تعجيل الفطر ، وتأخير السحور ، والابتداء بالصلاة ـ يعني صلاة المغرب ـ قبل الفطر ، إلّا أن يحضر الطعام ( فإن حضر الطعام ابتدأ به قبل الصلاة )  » وذكر ( عليه السلام ) : « أنّ رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، أتى بكتف جزور  مشوية ، وقد أذّن بلال ، فأمره فكفّ هنيهة ، حتى أكل وأكلنا معه ، ثمّ دعا بلبن فشرب وشربنا معه ، ثمّ أمر بلالاً فأقام ، فصلّى وصلّينا معه » .

نام کتاب : مستدرك الوسائل نویسنده : المحدّث النوري جلد : 7 صفحه : 362

ويقول شيخهم المجلسي في كتاب بحار الانوار ج96 ص284:

وعن جعفر بن محمد 8 أنه قال : من رآى أن الشمس قد غربت ، فأفطر وذلك في شهر رمضان ثم تبين له بعد ذلك أنها لم تغب فلا شئ عليه ، وهذا لان تعجيل الفطر مندوب إليه مرغب فيه ، فاذا فعل الصائم ماندب إليه على ظاهرما كلف فلا إثم عليه ، بل هو مأجور ، وإذا كان مأجورا فلا قضاء ولا شئ عليه

نام کتاب : بحار الأنوار – ط مؤسسةالوفاء نویسنده : العلامة المجلسي جلد : 96 صفحه : 284

 ويقول شيخهم السبزواري في كتاب مهذب الاحکام فی بیان حلال و الحرام ج5 ص65:

بن زرارة عن أبی عبد اللّه (علیه السلام) قال: «إذا غربت الشمس فقد دخل وقت الصلاتین- الحدیث-» .
و فی مرسل الفقیه قال أبو جعفر: «وقت المغرب إذا غاب القرص»
و عنه (علیه السلام) أیضا فی خبر جابر قال: «قال رسول اللّه: إذا غاب القرص أفطر الصائم و دخل وقت الصلاة» .
و فی صحیح ابن سنان عن الصادق (علیه السلام): «وقت المغرب إذا غربت الشمس فغاب قرصها» .
و فی خبر أبی بصیر عن أبی عبد اللّه (علیه السلام) قال: «وقت المغرب حین تغیب الشمس»
و قوله (علیه السلام) أیضا فی روایة عبید اللّه بن زرارة: «أنا أصلّی المغرب إذا غربت الشمس» .
و فی صحیح زرارة: «وقت المغرب إذا غاب القرص».
و فی خبر ابن فضال: «إذا غابت الشمس فقد دخل وقت المغرب»

اسم الکتاب : مهذب الاحکام فی بیان حلال و الحرام المؤلف : السبزواري، السيد عبد الأعلى الجزء : 5 صفحة : 65

 ويقول شيخهم السبزواري في كتاب مهذب الاحکام فی بیان حلال و الحرام ج5 ص67:

الثالث: ما علّق فیه الحکم علی عدم الرؤیة کخبر علیّ بن الحکم عن أحدهما (علیهما السلام): «سئل عن وقت المغرب فقال: إذا غاب کرسیها، قلت: و ما کرسیها؟ قال: قرصها، فقلت: متی یغیب قرصها؟ قال: إذا نظرت إلیه فلم تره» .
و قول الصادق (علیه السلام) فی خبر أسامة: «إنّما تصلیها إذا لم ترها خلف جبل، غابت أو غارت ما لم یتجلّلها سحاب أو ظلمة تظلّها».
و فیه: أنّه إن کان المراد بعدم الرؤیة عدم رؤیته الأثر، فهذه الأخبار من القسم الثانی، و إن کان المراد عدم رؤیة ذات الشمس، فهی من القسم الأول و قد تقدم أنّ القسم الثانی مفسّر و شارح للقسم الأول، مع أنّه لا یمکن الأخذ بإطلاق خبر أبی أسامة بل هو مجمل کما هو واضح هذا مع وهن القسم الأول و الأخیر بإعراض المشهور و استقرار السیرة فتوی و عملا- قدیما و حدیثا- علی خلافهما و یکون العمل بالقسم الثانی من شعار الإمامیة فی جمیع الأزمان و البلدان، مضافا إلی مکان حملهما علی التقیة، فلا محیص إلا من العمل بالقسم الثانی. هذه عمدة الأخبار الواردة فی المقام.

اسم الکتاب : مهذب الاحکام فی بیان حلال و الحرام المؤلف : السبزواري، السيد عبد الأعلى الجزء : 5 صفحة : 67

ويقول شيخهم الطوسي في كتاب اختيار معرفة الرجال ج1 ص294:

قَالَ أَبُو الْحَسَنِ (ع) إِنَّ أَبَا الْخَطَّابِ أَفْسَدَ أَهْلَ الْكُوفَةِ فَصَارُوا لَا يُصَلُّونَ الْمَغْرِبَ حَتَّى يَغِيبَ الشَّفَقُ وَ لَمْ يَكُنْ ذَلِكَ إِنَّمَا ذَاكَ لِلْمُسَافِرِ وَ صَاحِبِ الْعِلَّةِ، وَ قَالَ، إِنَّ رَجُلًا سَأَلَ أَبَا الْحَسَنِ (ع) فَقَالَ كَيْفَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ (ع) فِي أَبِي الْخَطَّابِ مَا قَالَ ثُمَّ جَاءَتِ الْبَرَاءَةُ مِنْهُ فَقَالَ لَهُ: أَ كَانَ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ (ع) أَنْ يَسْتَعْمِلَ وَ لَيْسَ لَهُ أَنْ يَعْزِلَ.

اسم الکتاب : إختيار معرفة الرجال المعروف بـ رجال الكشي المؤلف : الشيخ الطوسي الجزء : 1 صفحة : 294

ويقول شيخهم الطوسي في كتاب اختيار معرفة الرجال ج1 ص299:

قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ (ع) مَا أَنْزَلَ اللَّهُ سُبْحَانَهُ آيَةً فِي الْمُنَافِقِينَ إِلَّا وَ هِيَ فِيمَنْ يَنْتَحِلُ التَّشَيُّعَ.

اسم الکتاب : إختيار معرفة الرجال المعروف بـ رجال الكشي المؤلف : الشيخ الطوسي الجزء : 1 صفحة : 299

ويقول شيخهم الطوسي في كتاب اختيار معرفة الرجال ج1 ص290:

قَالَ رَجُلٌ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ (ع) أُؤَخِّرُ الْمَغْرِبَ حَتَّى تَسْتَبِينَ النُّجُومُ قَالَ، فَقَالَ خَطَّابِيَّةٌ، إِنَّ جَبْرِيلَ أَنْزَلَهَا عَلَى رَسُولِ اللَّهِ (ص) حِينَ سَقَطَ الْقُرْصُ.

اسم الکتاب : إختيار معرفة الرجال المعروف بـ رجال الكشي المؤلف : الشيخ الطوسي الجزء : 1 صفحة : 290

 

ويقول شيخهم المجلسي في كتاب ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار ج4 ص327:

[الحديث 76]

76عَلِيٌّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ حَمَّادٍ عَنْ حَرِيزٍ عَنْ زُرَارَةَ قَالَ قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ ع‌ وَقْتُ الْمَغْرِبِ إِذَا غَابَ الْقُرْصُ فَإِنْ رَأَيْتَهُ بَعْدَ ذَلِكَ وَ قَدْ صَلَّيْتَ أَعَدْتَ الصَّلَاةَ وَ مَضَى صَوْمُكَ وَ تَكُفُّ عَنِ الطَّعَامِ إِنْ كُنْتَ أَصَبْتَ مِنْهُ شَيْئاً.

[الحديث 77]

77 فَأَمَّا مَا رَوَاهُ‌مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ يَزِيدَ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ حَكِيمٍ عَنْ شِهَابِ بْنِ عَبْدِ رَبِّهِ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ع‌ يَا شِهَابُ إِنِّي أُحِبُّ إِذَا صَلَّيْتُ الْمَغْرِبَ أَنْ أَرَى فِي السَّمَاءِ كَوْكَباً.

اسم الکتاب : ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار المؤلف : العلامة المجلسي الجزء : 4 صفحة : 327

ويقول شيخهم المجلسي في كتاب ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار ج3 ص398:

قَالَ سَمِعْتُهُ يَقُولُ‌ وَقْتُ الْمَغْرِبِ إِذَا ذَهَبَتِ الْحُمْرَةُ مِنَ الْمَشْرِقِ وَ تَدْرِي كَيْفَ ذَاكَ قُلْتُ لَا قَالَ لِأَنَّ الْمَشْرِقَ مُطِلٌّ عَلَى الْمَغْرِبِ هَكَذَا وَ رَفَعَ يَمِينَهُ فَوْقَ يَسَارِهِ فَإِذَا غَابَتْ هَاهُنَا ذَهَبَتِ الْحُمْرَةُ مِنْ هَاهُنَا

اسم الکتاب : ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار المؤلف : العلامة المجلسي الجزء : 3 صفحة : 398

ويقول شيخهم المجلسي في كتاب ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار ج4 ص322:

يَا جَارُودُ يُنْصَحُونَ فَلَا يَقْبَلُونَ وَ إِذَا سَمِعُوا بِشَيْ‌ءٍ نَادَوْا بِهِ أَوْ حُدِّثُوا بِشَيْ‌ءٍ أَذَاعُوهُ قُلْتُ لَهُمْ مَسُّوا بِالْمَغْرِبِ قَلِيلًا فَتَرَكُوهَا حَتَّى اشْتَبَكَتِ النُّجُومُ فَأَنَا الْآنَ أُصَلِّيهَا إِذَا سَقَطَ الْقُرْصُ.

اسم الکتاب : ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار المؤلف : العلامة المجلسي الجزء : 4 صفحة : 322

ويقول شيخهم المجلس في كتاب  ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار ج4 ص317:

عَنْ أَحَدِهِمَا ع قَالَ:إِذَا غَابَتِ الْحُمْرَةُ مِنَ الْمَشْرِقِ فَقَدْ غَابَتِ الشَّمْسُ مِنْ شَرْقِ الْأَرْضِ وَ غَرْبِهَا

اسم الکتاب : ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار المؤلف : العلامة المجلسي الجزء : 4 صفحة : 317

ويقول شيخهم المجلسي في كتاب ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار ج4 ص309:

وَ صَلِّ الْمَغْرِبَ إِذَا سَقَطَ الْقُرْصُ وَ صَلِّ الْعَتَمَةَ إِذَا غَابَ الشَّفَقُ ثُمَّ أَتَاهُ مِنَ الْغَدِ فَقَالَ أَسْفِرْ بِالْفَجْرِ فَأَسْفَرَ ثُمَّ أَخَّرَ الظُّهْرَ حَتَّى كَانَ الْوَقْتُ الَّذِي صَلَّى فِيهِ الْعَصْرَ وَ صَلَّى الْعَصْرَ بُعَيْدَهَا وَ صَلَّى الْمَغْرِبَ قَبْلَ سُقُوطِ الشَّفَقِ وَ صَلَّى الْعَتَمَةَ حِينَ ذَهَبَ ثُلُثُ اللَّيْلِ ثُمَّ قَالَ مَا بَيْنَ هَذَيْنِ الْوَقْتَيْنِ وَقْتٌ وَ أَفْضَلُ الْوَقْتِ أَوَّلُهُ ثُمَّ قَالَ ع قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص لَوْ لَا أَنِّي أَكْرَهُ أَنْ أَشُقَّ عَلَى أُمَّتِي لَأَخَّرْتُهَا إِلَى نِصْفِ اللَّيْلِ وَ قَالَ قُلْتُ لَهُ إِنَّ أُنَاساً مِنْ أَصْحَابِ أَبِي الْخَطَّابِ يُمَسُّونَ بِالْمَغْرِبِ حَتَّى تَشْتَبِكَ النُّجُومُ قَالَ فَقَالَ أَبْرَأُ إِلَى اللَّهِ مِمَّنْ يَفْعَلُ هَذَا مُتَعَمِّداً.

اسم الکتاب : ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار المؤلف : العلامة المجلسي الجزء : 4 صفحة : 309

ويقول شيخهم المجلسي في كتاب ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار ج3 ص407:

:قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ إِنَّ أُنَاساً مِنْ أَصْحَابِ أَبِي الْخَطَّابِ يُمَسُّونَ بِالْمَغْرِبِ حَتَّى تَشْتَبِكَ النُّجُومُ قَالَ أَبْرَأُ إِلَى اللَّهِ مِمَّنْ فَعَلَ ذَلِكَ مُتَعَمِّداً.

اسم الکتاب : ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار المؤلف : العلامة المجلسي الجزء : 3 صفحة : 407

ويقول شيخهم المجلسي في كتاب ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار ج3 ص390:

وَقْتُ الْعَصْرِ إِلَى غُرُوبِ الشَّمْسِ‌

اسم الکتاب : ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار المؤلف : العلامة المجلسي الجزء : 3 صفحة : 390

 

ويقول شيخهم المجلسي في كتاب مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول ج15 ص39:

٥ ـ علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن حماد بن عيسى ، عن حريز ، عن زرارة قال قال أبو جعفر عليه‌السلام وقت المغرب إذا غاب القرص فإن رأيت بعد ذلك وقد صليت فأعد الصلاة ومضى صومك وتكف عن الطعام إن كنت أصبت منه شيئا.

اسم الکتاب : مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول المؤلف : العلامة المجلسي الجزء : 15 صفحة : 39

ويقول شيخهم الروجردي في كتاب جامع احاديث الشيعة ج4 ص175:

عن أحدهما عليهما السلام انه سئل عن وقت المغرب، فقال: إذا غاب كرسيها، قلت: وما كرسيها، قال: قرصها، فقلت: متى يغيب قرصها، قال: إذا نظرت اليه فلم تره.

اسم الکتاب : جامع أحاديث الشيعة المؤلف : البروجردي، السيد حسين الجزء : 4 صفحة : 175

ويقول شيخهم البروجردي في كتاب جامع أحاديث الشيعة ج4 ص176:

سئلوا الشيخ عليه السلام عن المغرب، وقال بعضهم: جعلني الله فداك ننتظر حتى يطلع كوكب، فقال خطابية ان جبرئيل عليه السلام نزل بها على محمد صلى الله عليه وآله وسلم حين سقط القرص.

اسم الکتاب : جامع أحاديث الشيعة المؤلف : البروجردي، السيد حسين الجزء : 4 صفحة : 176

ويقول شيخهم المجلسي في كتاب مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول ج15 ص37:

قال سمعته يقول وقت المغرب إذا ذهبت الحمرة من المشرق

اسم الکتاب : مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول المؤلف : العلامة المجلسي الجزء : 15 صفحة : 37

ويقول شيخهم الصدوق في كتاب الأمالي ج1 ص476:

 قال: سمعت أبا عبد الله الصادق (عليه السلام) يقول: من أخر المغرب حتى تشتبك النجوم من غير علة، فأنا إلى الله منه برئ

اسم الکتاب : الأمالي المؤلف : الشيخ الصدوق الجزء : 1 صفحة : 476

ويقول شيخهم النوري في كتاب مستدرك الوسائل ج3 ص143:

٣١٩٥ / ٣ ـ دعائم الإسلام : وسمع أبو الخطاب أبا عبد الله ( عليه السلام ) وهو يقول : « إذا سقطت الحمرة من هاهنا ـ وأومأ بيده  إلى المشرق ـ فذلك وقت المغرب » فقال أبو الخطاب لأصحابه ، لما أحدث ما أحدثه : وقت  صلاة المغرب ذهاب الحمرة من أفق المغرب ، فلا  تصلوها حتى تشتبك النجوم.

( وروى ذلك لهم عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، فبلغه ذلك فلعن أبا الخطاب )  وقال : « من ترك صلاة المغرب عامدا إلى اشتباك النجوم ، فانا منه بريء ».

نام کتاب : مستدرك الوسائل نویسنده : المحدّث النوري جلد : 3 صفحه : 134

ويقول شيخهم المجلسي في كتاب بحار الانوار ج83 ص69:

٤٢ ـ اختيار الرجال للكشى : عن محمد بن مسعود ، عن ابن المغيرة ، عن الفضل بن شاذان ، عن ابن أبي عمير ، عن حماد ، عن حريز ، عن زرارة قال : قال : يعني أبا عبدالله 7 إن أبا الخطاب كذب علي وقال : إني أمرته أن لا يصلي هو وأصحابه المغرب حتى يروا كوكب كذا يقال : له القنداني ، والله إن ذلك لكوكب ما أعرفه

نام کتاب : بحار الأنوار – ط مؤسسةالوفاء نویسنده : العلامة المجلسي جلد : 83 صفحه : 69

ويقول شيخهم العاملي في كتاب وسائل الشيعة ج4 ص 178:

[٤٨٤٢] ١٦ ـ محمّد بن يعقوب ، عن عدّة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمّد عن الحسين بن سعيد ، عن النضر بن سويد ، عن عبدالله بن سنان ، عن أبي عبدالله عليه‌السلام ، قال : سمعته يقول : وقت المغرب إذا غربت الشمس فغاب قرصها.

ورواه الشيخ بإسناده عن الحسين بن سعيد ، مثله

[٤٨٤٣] ١٧ ـ وعن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن حمّاد بن عيسى ، عن حريز ، عن زرارة قال : قال أبو جعفر عليه‌السلام : وقت المغرب إذا غاب القرض

اسم الکتاب : وسائل الشيعة ط-آل البیت المؤلف : الشيخ حرّ العاملي الجزء : 4 صفحة : 178

 

ويقول شيخهم النوري في كتاب مستدرك الوسائل ج3 ص130:

١٣ ـ ( باب أن أول وقت المغرب غروب الشمس ، المعلوم

بذهاب الحمرة المشرقية )

٣١٨٤ / ١ ـ العلامة في المنتهى : عن كتاب مدينة العلم للصدوق في الصحيح عن عبد الله بن مسكان ، قال : سمعت أبا عبد الله (عليه السلام) يقول : « وقت المغرب إذا غربت الشمس ، فغاب قرصها ».

٣١٨٥ / ٢ ـ الشيخ الطوسي رحمه الله في مجالسه : عن الحسين بن عبيد الله ، عن التلعكبري ، عن محمّد بن همام ، عن عبد الله الحميري ، عن محمّد بن خالد الطيالسي ، عن رزيق الخلقاني ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : كان ( عليه السلام ) يصلي المغرب عند سقوط القرص ، قبل أن تظهر النجوم.

نام کتاب : مستدرك الوسائل نویسنده : المحدّث النوري جلد : 3 صفحه : 130

ويقول شيخهم العاملي في كتاب وسائل الشيعة ج4 ص 179:

[٤٨٤٤] ١٨ ـ محمّد بن علي بن الحسين قال : قال أبو جعفر عليه‌السلام : وقت المغرب إذا غاب القرص.

[٤٨٤٥] ١٩ ـ قال : وقال الصادق عليه‌السلام : إذا غابت الشمس فقد حلّ الإفطار ووجبت الصلاة ، وإذا صلّيت المغرب فقد دخل وقت العشاء الآخرة إلى انتصاف الليل.

[٤٨٤٦] ٢٠ ـ وبإسناده عن عمرو بن شمر ، عن جابر ، عن أبي جعفر عليه‌السلام قال : قال رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله : اذا غاب القرص أفطر الصائم ودخل وقت الصلاة.

[٤٨٤٧] ٢١ ـ وفي ( المجالس ) عن أبيه ، عن سعد ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى وموسى بن جعفر بن أبي جعفر البغدادي ، عن أبي طالب عبدالله بن الصلت ، عن الحسن بن علي بن فضّال ، عن داود بن أبي يزيد قال : قال الصادق جعفر بن محمّد عليه‌السلام : إذا غابت الشمس فقد دخل وقت المغرب.

اسم الکتاب : وسائل الشيعة ط-آل البیت المؤلف : الشيخ حرّ العاملي الجزء : 4 صفحة : 179

ويقول شيخهم الخوئي في كتاب المستند في شرح العروة الوثقى ج11 ص181:

 النصوص المعتبرة فیها الصحاح و الموثقات، أما غیر المعتبرة فکثیرة.
فمن جملة الروایات المعتبرة صحیحة عبد اللّٰه بن سنان عن أبی عبد اللّٰه (علیه السلام) قال: سمعته یقول: «وقت المغرب إذا غربت الشمس فغاب قرصها» «1».
و منها: صحیحة زرارة قال: «قال أبو جعفر (علیه السلام): وقت المغرب إذا غاب القرص فإن رأیت بعد ذلک و قد صلیت أعدت الصلاة و مضی صومک و تکف عن الطعام إن کنت أصبت منه شیئاً» «2».
و منها: صحیحته الأُخری عن أبی جعفر (علیه السلام) «قال: إذا زالت الشمس دخل الوقتان الظهر و العصر، و إذا غابت الشمس دخل الوقتان المغرب و العشاء الآخرة» «3».
و منها: موثقة إسماعیل بن الفضل الهاشمی عن أبی عبد اللّٰه (علیه السلام) «قال: کان رسول اللّٰه (صلی اللّٰه علیه و آله) یصلی المغرب حین تغیب الشمس حیث تغیب حاجبها» «4».
و هذه أصرح روایات الباب فی الدلالة علی دخول الوقت بمجرد الاستتار، فان التعبیر بالحاجب لمشابهة آخر القرص به عند الغروب.

اسم الکتاب : المستند في شرح العروة الوثقى -ط موسسة احياء آثار المؤلف : الخوئي، السيد أبوالقاسم – الشيخ مرتضى البروجردي الجزء : 11 صفحة : 181

وتأخير الإفطار إلى اشتباك النجوم هذة عقيدة يهودية مأخوذة من الذين لعنهم أهل البيت وليس من أهل البيت

ويقول شيخهم الطوسي في كتاب الاستبصار ج1 ص268:

٢٩ ـ ما رواه أحمد بن محمد بن عيسى عن سعيد بن جناح عن بعض أصحابنا عن الرضا (ع) قال : ان أبا؟ الخطاب كان أفسد عامة أهل الكوفة وكانوا لا يصلون المغرب حتى يغيب الشفق وإنما ذلك للمسافر والخائف ولصاحب الحاجة.

٣٠ ـ عنه عن الحسن بن علي بن فضال عن جميل بن دراج قال : قلت : لأبي عبد الله (ع) ما تقول في الرجل يصلي المغرب بعد ما يسقط من الشفق؟ فقال : لعلة لا بأس قلت : فالرجل يصلي العشاء الآخرة قبل ان يسقط الشفق فقال : لعلة لا بأس.

٣١ ـ محمد بن علي بن محبوب عن العباس بن معروف عن عبد الله بن المغيرة عن ذريح قال : قلت لأبي عبد الله (ع) ان أناسا من أصحاب أبي الخطاب يمسون بالمغرب حتى تشتبك النجوم قال : أبرأ إلى الله ممن فعل ذلك متعمدا.

اسم الکتاب : الإستبصار المؤلف : الشيخ الطوسي الجزء : 1 صفحة : 268

ويقول شيخهم الطوسي في كتاب الاستبصار ج1ص262:

٤ ـ عنه عن محمد بن أبي الصهبان عن عبد الرحمن بن حماد عن إبراهيم بن عبد الحميد عن أبي أسامة الشحام قال : قال : رجل لأبي عبد الله (ع) أؤخر المغرب حتى تستبين النجوم؟ قال : فقال : خطابية ان جبرئيل (ع) نزل بها على محمد صلى الله عليه وآله حين سقط القرص.

اسم الکتاب : الإستبصار المؤلف : الشيخ الطوسي الجزء : 1 صفحة : 262

 

ويقول شيخهم شيخ الطائفة في كتاب تهذيب الاحكام ج2 ص258:

: سألوا الشيخ عن المغرب فقال بعضهم : جعلني الله فداك ننتظر حتى يطلع كوكب؟ فقال : خطابية؟! إن جبرئيل عليه‌السلام نزل بها على محمد صلى‌الله‌عليه‌وآله حين سقط القرص.

 ٦٥ ـ عنه عن حسين بن حماد بن عديس عن اسحاق بن عمار عن القاسم بن سالم عن أبي عبد الله عليه‌السلام قال : ذكر أبو الخطاب فلعنه ثم قال : انه لم يكن يحفظ شيئا!! حدثته ان رسول صلى‌الله‌عليه‌وآله غابت له الشمس في مكان كذا وكذا وصلى المغرب بالشجرة وبينهما ستة أميال فاخبرته بذلك في السفر فوضعه في الحضر.

 ٦٦ ـ عنه عن صفوان بن يحيى عن اسماعيل بن جابر عن أبي عبد الله عليه‌السلام قال : سألته عن وقت المغرب قال : ما بين غروب الشمس الى سقوط الشفق.

اسم الکتاب : تهذيب الأحكام المؤلف : شيخ الطائفة الجزء : 2 صفحة : 258

ويقول شيخهم شيخ الطائفة في كتاب تهذيب الاحكام ج2 ص27,28:

 ٢٨ ـ محمد بن علي بن محبوب عن موسى بن جعفر البغدادي عن الحسن بن علي الوشا عن عبد الله بن سنان عن عمرو بن أبي نصر قال سمعت أبا عبد الله عليه‌السلام يقول في المغرب : إذا توارى القرص كان وقت الصلاة وأفطر.

 ٢٩ ـ وروي عن أحمد بن محمد عن أحمد بن محمد بن أبي نصر عن القاسم مولى أبي أيوب عن عبيد بن زرارة عن أبي عبد الله عليه‌السلام قال : إذا غربت الشمس فقد دخل وقت الصلاتين الى نصف الليل إلا أن هذه قبل هذه ، وإذا زالت الشمس دخل وقت الصلاتين إلا أن هذه قبل هذه.

 ٣٠ ـ وروي عن أحمد بن علي بن الحكم عمن حدثه عن احدهما عليهما‌السلام انه سئل عن وقت المغرب فقال : إذا غاب كرسيها؟ قلت وما كرسيها؟ قال :

قرصها فقلت : متى يغيب قرصها؟ قال : إذا نظرت إليه فلم تره.

 ٣١ ـ وروي عن محمد بن أبي الصهبان عن عبد الرحمن بن حماد عن ابراهيم بن عبد الحميد عن أبي اسامة الشحام قال قال رجل لابي عبد الله عليه‌السلام : أؤخر المغرب حتى تستبين النجوم؟ قال فقال : خطابية؟ ان جبرئيل عليه‌السلام نزل بها على محمد صلى‌الله‌عليه‌وآله حين سقط القرص.

اسم الکتاب : تهذيب الأحكام المؤلف : شيخ الطائفة الجزء : 2 صفحة : 27

اسم الکتاب : تهذيب الأحكام المؤلف : شيخ الطائفة الجزء : 2 صفحة : 28

 

ويقول شيخهم الطوسي في كتاب اختيار معرفة الرجال ج1 ص290:

قَالَ رَجُلٌ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ (ع) أُؤَخِّرُ الْمَغْرِبَ حَتَّى تَسْتَبِينَ النُّجُومُ قَالَ، فَقَالَ خَطَّابِيَّةٌ، إِنَّ جَبْرِيلَ أَنْزَلَهَا عَلَى رَسُولِ اللَّهِ (ص) حِينَ سَقَطَ الْقُرْصُ.

اسم الکتاب : إختيار معرفة الرجال المعروف بـ رجال الكشي المؤلف : الشيخ الطوسي الجزء : 1 صفحة : 290

ويقول شيخهم الطوسي في كتاب اختيار معرفة الرجال ج1 ص294:

قَالَ أَبُو الْحَسَنِ (ع) إِنَّ أَبَا الْخَطَّابِ أَفْسَدَ أَهْلَ الْكُوفَةِ فَصَارُوا لَا يُصَلُّونَ الْمَغْرِبَ حَتَّى يَغِيبَ الشَّفَقُ وَ لَمْ يَكُنْ ذَلِكَ إِنَّمَا ذَاكَ لِلْمُسَافِرِ وَ صَاحِبِ الْعِلَّةِ، وَ قَالَ، إِنَّ رَجُلًا سَأَلَ أَبَا الْحَسَنِ (ع) فَقَالَ كَيْفَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ (ع) فِي أَبِي الْخَطَّابِ مَا قَالَ ثُمَّ جَاءَتِ الْبَرَاءَةُ مِنْهُ فَقَالَ لَهُ: أَ كَانَ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ (ع) أَنْ يَسْتَعْمِلَ وَ لَيْسَ لَهُ أَنْ يَعْزِلَ.

اسم الکتاب : إختيار معرفة الرجال المعروف بـ رجال الكشي المؤلف : الشيخ الطوسي الجزء : 1 صفحة : 294

 

ويقول شيخهم المجلسي في كتاب ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار ج4 ص322:

يَا جَارُودُ يُنْصَحُونَ فَلَا يَقْبَلُونَ وَ إِذَا سَمِعُوا بِشَيْ‌ءٍ نَادَوْا بِهِ أَوْ حُدِّثُوا بِشَيْ‌ءٍ أَذَاعُوهُ قُلْتُ لَهُمْ مَسُّوا بِالْمَغْرِبِ قَلِيلًا فَتَرَكُوهَا حَتَّى اشْتَبَكَتِ النُّجُومُ فَأَنَا الْآنَ أُصَلِّيهَا إِذَا سَقَطَ الْقُرْصُ.

اسم الکتاب : ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار المؤلف : العلامة المجلسي الجزء : 4 صفحة : 322

ويقول شيخهم المجلسي في كتاب ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار ج4 ص309:

وَ صَلِّ الْمَغْرِبَ إِذَا سَقَطَ الْقُرْصُ وَ صَلِّ الْعَتَمَةَ إِذَا غَابَ الشَّفَقُ ثُمَّ أَتَاهُ مِنَ الْغَدِ فَقَالَ أَسْفِرْ بِالْفَجْرِ فَأَسْفَرَ ثُمَّ أَخَّرَ الظُّهْرَ حَتَّى كَانَ الْوَقْتُ الَّذِي صَلَّى فِيهِ الْعَصْرَ وَ صَلَّى الْعَصْرَ بُعَيْدَهَا وَ صَلَّى الْمَغْرِبَ قَبْلَ سُقُوطِ الشَّفَقِ وَ صَلَّى الْعَتَمَةَ حِينَ ذَهَبَ ثُلُثُ اللَّيْلِ ثُمَّ قَالَ مَا بَيْنَ هَذَيْنِ الْوَقْتَيْنِ وَقْتٌ وَ أَفْضَلُ الْوَقْتِ أَوَّلُهُ ثُمَّ قَالَ ع قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص لَوْ لَا أَنِّي أَكْرَهُ أَنْ أَشُقَّ عَلَى أُمَّتِي لَأَخَّرْتُهَا إِلَى نِصْفِ اللَّيْلِ وَ قَالَ قُلْتُ لَهُ إِنَّ أُنَاساً مِنْ أَصْحَابِ أَبِي الْخَطَّابِ يُمَسُّونَ بِالْمَغْرِبِ حَتَّى تَشْتَبِكَ النُّجُومُ قَالَ فَقَالَ أَبْرَأُ إِلَى اللَّهِ مِمَّنْ يَفْعَلُ هَذَا مُتَعَمِّداً.

اسم الکتاب : ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار المؤلف : العلامة المجلسي الجزء : 4 صفحة : 309

ويقول شيخهم المجلسي في كتاب ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار ج3 ص407:

:قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ إِنَّ أُنَاساً مِنْ أَصْحَابِ أَبِي الْخَطَّابِ يُمَسُّونَ بِالْمَغْرِبِ حَتَّى تَشْتَبِكَ النُّجُومُ قَالَ أَبْرَأُ إِلَى اللَّهِ مِمَّنْ فَعَلَ ذَلِكَ مُتَعَمِّداً.

اسم الکتاب : ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار المؤلف : العلامة المجلسي الجزء : 3 صفحة : 407

ويقول شيخهم الصدوق في كتاب الأمالي ج1 ص476:

 قال: سمعت أبا عبد الله الصادق (عليه السلام) يقول: من أخر المغرب حتى تشتبك النجوم من غير علة، فأنا إلى الله منه برئ

اسم الکتاب : الأمالي المؤلف : الشيخ الصدوق الجزء : 1 صفحة : 476

 

ويقول شيخهم النمازي في كتاب مستدرك سفينة البحار ج6 ص334:

باب وقت صلاة العشاءين . مجالس الصدوق: عن زيد الشحام قال: سمعت أبا عبد الله (عليه السلام) يقول: من أخر المغرب حتى تشتبك النجوم من غير علة، فأنا إلى الله منه برئ . وفي رواية المعراج: أن من نام عن صلاة العشاء يعذب بأنه ترضخ رؤوسهم بالصخر، كما في البحار . ومن كلام مولانا صاحب الزمان (عليه السلام): ملعون ملعون من أخر العشاء إلى أن تشتبك النجوم، ملعون ملعون من أخر الغداة إلى أن تنقضي النجوم

اسم الکتاب : مستدرك سفينة البحار المؤلف : النمازي، الشيخ علي الجزء : 6 صفحة : 334

ويقول شيخهم النوري في كتاب مستدرك الوسائل ج3 ص134:

وتقدم منه كلام آخر .

٣١٩٥ / ٣ ـ دعائم الإسلام : وسمع أبو الخطاب أبا عبد الله ( عليه السلام ) وهو يقول : « إذا سقطت الحمرة من هاهنا ـ وأومأ بيده  إلى المشرق ـ فذلك وقت المغرب » فقال أبو الخطاب لأصحابه ، لما أحدث ما أحدثه : وقت صلاة المغرب ذهاب الحمرة من أفق المغرب ، فلا  تصلوها حتى تشتبك النجوم.

( وروى ذلك لهم عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، فبلغه ذلك فلعن أبا الخطاب )  وقال : « من ترك صلاة المغرب عامدا إلى اشتباك النجوم ، فانا منه بريء ».

نام کتاب : مستدرك الوسائل نویسنده : المحدّث النوري جلد : 3 صفحه : 134

 

ويقول شيخهم الطوسي في كتاب اختيار معرفة الرجال ج1 ص290:

قَالَ رَجُلٌ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ (ع) أُؤَخِّرُ الْمَغْرِبَ حَتَّى تَسْتَبِينَ النُّجُومُ قَالَ، فَقَالَ خَطَّابِيَّةٌ، إِنَّ جَبْرِيلَ أَنْزَلَهَا عَلَى رَسُولِ اللَّهِ (ص) حِينَ سَقَطَ الْقُرْصُ.

اسم الکتاب : إختيار معرفة الرجال المعروف بـ رجال الكشي المؤلف : الشيخ الطوسي الجزء : 1 صفحة : 290

 

ويقول شيخهم الاميني في كتاب الغدير ج3 ص82:

وقيل له ((عليه السلام)): إن أهل العراق يؤخرون المغرب حتى تشتبك النجوم فقال : هذا من عمل عدو الله أبى الخطاب.

وقال ((عليه السلام)): من أخر المغرب حتى تشتبك النجوم من غير علة فأنا إلى الله منه برئ.

وقال ((عليه السلام)): وقت المغرب حين تجب الشمس إلى أن تشتبك النجوم.

وقال ((عليه السلام)): وقت المغرب من حين تغيب الشمس إلى أن تشتبك النجوم.

وقال ((عليه السلام))وقد سئل عن وقت المغرب : فإذا تغيرت الحمرة في الأفق وذهبت الصفرة وقبل أن تشتبك النجوم.

وقال له ((عليه السلام))ذريح : إن أناسا من أصحاب أبي الخطاب يمسون بالمغرب حتى تشتبك النجوم.

قال : أبرء إلى الله ممن فعل ذلك متعمدا.

وقال ((عليه السلام)): ملعون ملعون من أخر المغرب طلبا لفضلها

اسم الکتاب : الغدير المؤلف : العلامة الأميني الجزء : 3 صفحة : 82

ويقول شيخهم الصدوق في كتاب من لا يحضره الفقيه ج1 ص220:

661- وَ قَالَ الصَّادِقُ ع- مَلْعُونٌ مَلْعُونٌ مَنْ أَخَّرَ الْمَغْرِبَ طَلَباً لِفَضْلِهَا وَ قِيلَ لَهُ إِنَّ أَهْلَ الْعِرَاقِ يُؤَخِّرُونَ الْمَغْرِبَ حَتَّى تَشْتَبِكُ النُّجُومُ فَقَالَ هَذَا مِنْ عَمَلِ عَدُوِّ اللَّهِ أَبِي الْخَطَّابِ‌.

662- وَ قَالَ أَبُو أُسَامَةَ زَيْدٌ الشَّحَّامُ‌ صَعِدْتُ مَرَّةً جَبَلَ أَبِي قُبَيْسٍ- وَ النَّاسُ يُصَلُّونَ الْمَغْرِبَ فَرَأَيْتُ الشَّمْسَ لَمْ تَغِبْ إِنَّمَا تَوَارَتْ خَلْفَ الْجَبَلِ عَنِ النَّاسِ فَلَقِيتُ‌

نام کتاب : من لا يحضره الفقيه نویسنده : الشيخ الصدوق جلد : 1 صفحه : 220

ويقول شيخهم الطوسي في كتاب اختيار معرفة الرجال ج1 ص299:

قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ (ع) مَا أَنْزَلَ اللَّهُ سُبْحَانَهُ آيَةً فِي الْمُنَافِقِينَ إِلَّا وَ هِيَ فِيمَنْ يَنْتَحِلُ التَّشَيُّعَ.

اسم الکتاب : إختيار معرفة الرجال المعروف بـ رجال الكشي المؤلف : الشيخ الطوسي الجزء : 1 صفحة : 299

ويقول شيخهم المجلس في كتاب بحار الانوار ج83 ص65:

 لابي عبدالله 7 اؤخر المغرب حتى تستبين النجوم؟ قال : فقال خطابية؟ إن جبرئيل نزل بها على محمد 9 حين سقط القرص.

اختيار الكشى : عن حمدويه وإبراهيم ابني نصير ، عن الحسين بن موسى عن ابن عبدالحميد مثله .

بيان : خطابية أي بدعة ابتدعها أبوالخطاب ، وهو رجل غال ملعون على لسان الصادق 7 اسمه محمد بن مقلاص ، وكان صاحب بدع وأهواء ، وسيأتي كيفية ابتداعه.

٣٠ ـ العلل : عن أحمد بن محمد ، عن أبيه ، عن محمد بن أحمد الاشعري ، عن محمد بن السندي ، عن علي بن الحكم رفعه عن أحدهما 7 أنه سئل عن وقت المغرب فقال : إذا غابت كرسيها قال : وما كرسيها قال : قرصها قال : ومتى يغيب قرصها؟ قال : إذا نظرت إليه فلم تره

نام کتاب : بحار الأنوار – ط مؤسسةالوفاء نویسنده : العلامة المجلسي جلد : 83 صفحه : 65

ويقول شيخهم المجلسي في كتاب بحار الأنوار ج83 ص69:

٤٢ ـ اختيار الرجال للكشى : عن محمد بن مسعود ، عن ابن المغيرة ، عن الفضل بن شاذان ، عن ابن أبي عمير ، عن حماد ، عن حريز ، عن زرارة قال : قال : يعني أبا عبدالله 7 إن أبا الخطاب كذب علي وقال : إني أمرته أن لا يصلي هو وأصحابه المغرب حتى يروا كوكب كذا يقال : له القنداني ، والله إن ذلك لكوكب ما أعرفه .

بيان : أي ما أعرفه بهذا الوصف أو بهذا الاسم ، ولعله كان كوكبا خفيا لايظهر إلا بعد اشتباك النجوم كالسهى .

٤٣ ـ الاختيار : عن محمد بن مسعود ، عن علي بن الحسن عن معمر بن خلاد قال : قال : أبوالحسن 7 : إن أبا الخطاب أفسد أهل الكوفة فصاروا لا يصلون المغرب حتى يغيب الشفق ، ولم يكن ذلك ، إنما ذلك للمسافر

نام کتاب : بحار الأنوار – ط مؤسسةالوفاء نویسنده : العلامة المجلسي جلد : 83 صفحه : 69

 

لتحميل وثائق إبطال إفطار الشيعة والرد على شبهاتهم في ذلك pdf

قناة اليوتيوب

 

مواضيع شبيهة

طعن الشيعة في أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها وأرضاها

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.