أصحابُ الأئمَّةِ يتحرَّشونَ بالنِّساءِ.
كان أصحابُ الأئمَّةِ عند الشيعةِ وهم الكِبارُ الأجلَّاءُ الفقهاءُ عندهم كانوا يتحرَّشونَ بالنِّساءِ تحرُّشًا عظيمًا ويعترفونَ بذلك بألسِنَتِهم، وإليك بعضَ فضائحِهم على ألسِنَتِهم ومن كُتُبِهم.
١- أبو الصَّباحِ الكِيلاني، وهو أحدُ ثِقاتِهم وفُقهائِهم، قالوا عنه إنَّه يُؤخَذُ عنه الحلالُ والحرامُ، وإنَّه من أصحابِ الأئمَّةِ الباقرِ والصادقِ والكاظمِ، وله أصلٌ من الأصولِ المُعتبَرةِ عند الشيعةِ الإماميَّة، ومع ذلك فإنَّه كان يفعلُ هذا.
يقول شيخهم المحدث الإربلي في كتاب كشف الغمة في معرفة الأئمة ج2 ص680:
و منها ما روي عن أبي الصباح الكناني قال: صرت يوما إلى باب محمّد الباقر، فقرعت الباب، فخرجت إليّ و صيفة ناهد، فضربت بيدي إلى رأس ثديها، و قلت لها: قولي لمولاك إنّي بالباب، فصاح من داخل الدار: أدخل لا أمّ لك، فدخلت فقلت:
يا مولاي ما قصدت ريبة و لا أردت إلّا زيادة ما في نفسي، فقال: صدقت لئن ظننتم أنّ هذه الجدران تحجب أبصارنا كما تحجب أبصاركم إذن فلا فرق بيننا و بينكم، فإيّاك أن تعاود إلى مثلها.
اسم الکتاب : كشف الغمة في معرفة الأئمة المؤلف : المحدث الإربلي الجزء : 2 صفحة : 680

ويقول شيخهم الراوندي في كتاب الخرائج والجرائح ج1 ص272,273:
مَا رُوِيَ عَنْ أَبِي الصَّبَّاحِ الْكِنَانِيِّ قَالَ صِرْتُ يَوْماً إِلَى بَابِ أَبِي جَعْفَرٍ الْبَاقِرِ ع فَقَرَعْتُ الْبَابَ فَخَرَجَتْ إِلَيَّ وَصِيفَةٌ نَاهِدٌ فَضَرَبْتُ بِيَدِي إِلَى رَأْسِ ثَدْيِهَا وَ قُلْتُ لَهَا قُولِي لِمَوْلَاكِ إِنِّي بِالْبَابِ فَصَاحَ مِنْ آخِرِ الدَّارِ ادْخُلْ لَا أُمَّ لَكَ فَدَخَلْتُ وَ قُلْتُ يَا مَوْلَايَ وَ اللَّهِ مَا قَصَدْتُ رِيبَةً وَ لَا أَرَدْتُ إِلَّا زِيَادَةً فِي يَقِينِي
اسم الکتاب : الخرائج و الجرائح المؤلف : الراوندي، قطب الدين الجزء : 1 صفحة : 272
فَقَالَ صَدَقْتَ لَئِنْ ظَنَنْتُمْ أَنَّ هَذِهِ الْجُدْرَانَ تَحْجُبُ أَبْصَارَنَا كَمَا تَحْجُبُ أَبْصَارَكُمْ إِذَنْ لَا فَرْقَ بَيْنَنَا وَ بَيْنَكُمْ فَإِيَّاكَ أَنْ تُعَاوِدَ لِمِثْلِهَا.
اسم الکتاب : الخرائج و الجرائح المؤلف : الراوندي، قطب الدين الجزء : 1 صفحة : 273

٢-إبراهيمُ بنُ مَهْزَمٍ الأسديُّ، وهذا من ثِقاتِ مُحدِّثيهم ومن أصحابِ الإمامَيْنِ الصادقِ والكاظمِ، وذكر الشيخُ الطوسيُّ أنَّ له أصلًا من الأصولِ عند الشيعةِ الإماميَّة، ومع ذلك كان يفعلُ هذا.
ويقول شيخهم المجلسي في كتاب بحار الأنوار ج 47 ص101:
١٢٤ ـ يج : الخرائج والجرائح روي أن إبراهيم بن مهزم الأسدي قال : قدمت المدينة فأتيت باب أبي عبد الله 7 أستفتحه فدنت جارية لفتح الباب فقرصت ثديها ودخلت فقال يا ابن مهزم أما علمت أن ولايتنا لا تنال إلا بالورع فأعطيت الله عهدا أني لا أعود إلى مثلها أبدا .
اسم الکتاب : بحار الأنوار – ط دارالاحیاء التراث المؤلف : العلامة المجلسي الجزء : 47 صفحة : 101

ويقول شيخهم الراوندي في كتاب الخرائج والجرائح ج2 ص621,622:
أَنَّ إِبْرَاهِيمَ بْنَ مِهْزَمٍ الْأَسَدِيَّ قَالَ: قَدِمْتُ الْمَدِينَةَ فَأَتَيْتُ بَابَ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع أَسْتَفْتِحُهُ فَدَنَتْ جَارِيَةٌ لِتَفْتَحَ الْبَابَ فَقَرَصْتُ ثَدْيَهَا وَ دَخَلْتُ
اسم الکتاب : الخرائج و الجرائح المؤلف : الراوندي، قطب الدين الجزء : 2 صفحة : 621
فَقَالَ لِي يَا مِهْزَمُ أَ مَا عَلِمْتَ أَنَّ وَلَايَتَنَا لَا تُنَالُ إِلَّا بِالْوَرَعِ فَأَعْطَيْتُ اللَّهَ عَهْداً أَنِّي لَا أَعُودُ إِلَى مِثْلِهَا أَبَداً.
اسم الکتاب : الخرائج و الجرائح المؤلف : الراوندي، قطب الدين الجزء : 2 صفحة : 622

ويقول شيخهم الراوندي في كتاب الخرائج والجرائح ج2 ص728,729:
وَ كَانَتْ جَارِيَةٌ لِصَاحِبِ الدَّارِ تُعْجِبُنِي وَ إِنِّي أَتَيْتُ الْبَابَ فَاسْتَفْتَحْتُ فَفَتَحَتِ الْجَارِيَةُ فَغَمَزْتُ ثَدْيَهَا
اسم الکتاب : الخرائج و الجرائح المؤلف : الراوندي، قطب الدين الجزء : 2 صفحة : 728
عَنْ مُرَازِمٍ قَالَ: دَخَلْتُ الْمَدِينَةَ فَرَأَيْتُ جَارِيَةً فِي الدَّارِ الَّتِي نَزَلْتُهَا فَأَعْجَبَتْنِي فَأَرَدْتُ أَنْ أَتَمَتَّعَ بِهَا فَأَبَتْ أَنْ تُزَوِّجَنِي نَفْسَهَا فَجِئْتُ بَعْدَ الْعَتَمَةِ فَدَقَقْتُ الْبَابَ وَ كَانَتْ هِيَ الَّتِي فَتَحَتِ الْبَابَ لِي فَوَضَعْتُ يَدِي عَلَى صَدْرِهَا
اسم الکتاب : الخرائج و الجرائح المؤلف : الراوندي، قطب الدين الجزء : 2 صفحة : 729

٣-أبو كَهْمَسٍ الهَيْثَمُ بنُ عبدِ اللهِ الكوفيُّ، هو أحدُ أكابِرِهم، وهو من أصحابِ الصادقِ ومن مُحدِّثيهم، ومع ذلك كان يفعلُ هذا.
ويقول شيخهم الراوندي في كتاب الخرائج والجرائح ج2 ص728:
مَا قَالَ أَبُو كَهْمَسٍ كُنْتُ بِالْمَدِينَةِ نَازِلًا فِي دَارٍ كَانَ فِيهَا وَصِيفَةٌ كَانَتْ تُعْجِبُنِي فَانْصَرَفْتُ لَيْلَةً مُمْسِياً فَاسْتَفْتَحْتُ الْبَابَ فَفَتَحَتْ لِي فَمَدَدْتُ يَدِي فَقَبَضْتُ عَلَى يَدِهَا فَلَمَّا كَانَ مِنَ الْغَدِ دَخَلْتُ عَلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع فَقَالَ تُبْ إِلَى اللَّهِ مِمَّا صَنَعْتَ الْبَارِحَةَ.
اسم الکتاب : الخرائج و الجرائح المؤلف : الراوندي، قطب الدين الجزء : 2 صفحة : 728

لتحميل وثائق أصحابُ الأئمَّةِ يتحرَّشونَ بالنِّساءِ pdf
مواضيع شبيهة